2
يوليو

المياه و الطبيعة

يُعرّف الماءُ أنّه أحد الموارد الطبيعيّة المتجدّدة في هذا الكوكب، وهو من العناصر الأساسيّة على الأرض، وإنّ من أهمّ ما يجعله متفرّداً عن غيره كمركب كيميائيّ هو ثباته؛ حيث إنّ كميّة الماء الموجودة على الأرض في الوقت الحالي هي كميّة الماء ذاتها التي كانت منذ خلق الله الأرض، حيثُ يحتلُّ الماءُ 70.9% من مساحة سطح الأرضِ.[١] ويُقدّر الحجم الإجماليّ للماء بما يقارب 1360 مليار لتر مكعب، 97% من هذا الحجم موجودٌ في البحار والمحيطات، و2.44% فقط موجود في الحالة الصلبة كجليد في الطبقات الجليديّة.[٢] وللماءِ خصائصُ تميّزه، فهو سائلٌ وشفّاف، كما أنّه لا لون له من شدّة نقائه، ولا طعم ولا رائحة، ويتكوّن جزيء الماء من ارتباط ذرّة من الأكسجين وذرّتين من الهيدروجين.[٣] الماءُ أساس بدء الحياة يُعدّ الماءُ أساس بدء الحياة على كوكب الأرض وأساس وجودها واستمرارها، وهو من أكثر ضرورات الحياة أهميّة، فلا حياة تسير بدون ماء، ولذلك خلق الله الأرض منذُ خلقها في الماء، وبقيت الحياة طول ملايين السنين الماضية في الماء، وحتّى الوقت الحاضر، فإنّ الكثير من الكائنات الحية تعيش فيه، بعكس الحياة الأرضية على البرّ واليابسة، حيثُ لا يتجاوز عمرها 400 مليون سنة.[٣] ولأهميّته الكبيرة ذكره الله عز وّجل في كتابه، فقال: (وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ)[٤] أهمية الماء للكائنات المختلفة حينما نقارنُ النسب المئوية لمختلف الجزيئات المكونة لأجسام الكائنات الحية يظهر جليّاً أنّ الماء هو الجزء الأعظم والأكبر لها[٥] وتُعزى أهميّة الماء في كونه مهمّاً للكائنات الحية لتبقى على قيد الحياة، حيثُ تحتاجُ جميعُ العمليّات الحيوية في جسم الإنسان وأجسام الكائنات الحية الأخرى إلى الماء، بدءاً من تناول الطّعام وحتّى إخراج الفضلات الباقية منه من أجسامهم.[٦] أما بالنسبة للنباتات الخضراء فلولا الماء ما استطاعت أن تُصنِّع الغذاء في عملية البناء الضوئي، كما يُعدّ الماءُ مكوّناً أساسيّاً في أجهزة نقل الغذاء في أجسام الكائنات الحيّة، ممّا يعني أهميّته في تزويد خلايا هذه الأجسام بالغذاء لتقوم بعملها. ويُذكر أنّ 90% من الأحياء التي تعيش ضمن نطاق الغلاف الجويّ موجودة في الماء، كما أنّ البحار والمحيطات تحوي على معظم المعادن الموجودة في كوكب الأرض وبكميات أعلى من اليابسة، وهذا ما يوضّح توجّه الإنسان الكبير لاستغلال ثروات البحار المعدنيّة.[٧] دور الماء في نشوء الحضارات مثلما أنّ كثرة المياه في بعض الأوقات تُعدُّ سبباً للعديد من الكوارث كالفيضانات، فإنّه ليس خافياً أيضاً مدى أهميّة نقطة الماء -على قِلّتها- للإنسان حول العالم باعتبارها أساس الحياة، فبدون الماء لا حضارة ولا تقدّم ولا ازدهار؛ حيثُ أجمع العُلماء على وجودِ علاقةٍ وطيدة بين وجود الماء وقيام التقدّم والازدهار لدى الشعوب عبر التاريخ القديم والحديث، وأكبر برهانٍ على ذلك الحضارات الكبيرة التي أسّست قواعدها على ضفاف الأنهار، كحضارة الفراعنة على نهر النّيل، والحضارات على نهري دجلة والفرات، لأنّ الإنسان يَحتاجُ بشكلٍ خاص للماء في غالب أنشطته البشرية كاستخدامه في الطبخ، والزراعة، والصناعة، والنظافة الشخصيّة والمنزليّة، وغيرها.[٧] أهمية الماء لصحة الإنسان يشكل الماء ما يقارب ثلثي وزن الإنسان، وهذا ما يُوضّح الأهمية الحيوية للماء بالنسبة للحياة البشرية، إذ تتراوح نسبة الماء في جسم الإنسان بين 55% إلى 78% اعتماداً على حجم الإنسان وعمره، وترتفعُ هذه النسبة إلى 97% في أجسام الأطفال الرُّضع.[٨][٩] ومن الملاحظ أنّه عند نقصان كمية الماء في جسم الإنسان عن المستوى الطبيعي فإنّه يشعر بالعطش؛ إذ أثبت العلماء أنّه لا يمكن للإنسان أنْ يحيا دون أن يشرب الماء لمدة طويلة، ومن المخاطر التي تترتب على نقصان كمية الماء داخل جسم الإنسان حدوث الجفاف، والدوار، والغثيان، وتشنّجات عضليّة، واضطرابات في التروية الدموية، إذ يسبب الجفاف توقّف بعض وظائف الجسم التي تحتاج للماء عن العمل.[١٠] ويُعدُّ الماء مُهماً للعديد من أجهزة جسم الإنسان وأعضائه، مثل:[١١] البشرة: يُفيد الماء في إبقاء مرونة البشرة وتقليل التّجاعيد، ويُعد شربه فعّالاً أكثر من جميع المنتجات التي تسوّقها الشركات لأجل إزالة التجاعيد. العظام والأسنان: يُساعد الماء وبفضل المكوّنات الموجودة فيه كالفلورايد على تقوية الأسنان والعظام. المفاصل: يُعتبر الماء ضرورياً لصحة المفاصل، حيثُ يُشكّل نسبة كبيرة من السائل الزلالي الذي يوجد حول المفاصل ويحميها. الجسم والعقل: يُعتبر الماء أحد العوامل الأساسيّة التي يُساعد على امتصاص الغذاء، إضافةً إلى كونه الوسط الذي تتفاعل فيه معظم التفاعلات الكيميائيّة الضروريّة لجسم الإنسان، وبالأخص الضروريّة لتحسين الذاكرة وأداء الدّماغ. الجهاز الهضميّ: يُساعد الماء الجهاز الهضمي على تحسين عمله وتجنيبه الإمساك، بالإضافة إلى أنّه عاملٌ أساسيّ لصحة المسالك البوليّة. فوائد شرب الماء للإنسان إنّ كميّة الماء التي يشربها الإنسان خلال اليوم تُساهم وبشكل كبير في المحافظة على صحته،

كشف تسربات بالرياضكشف تسربات المياهشركة كشف تسرباتكشف تسربات المياه بالرياضشركة كشف تسربات المياه بالرياض – كشف تسرب المياه بجدة كشف تسربات المياه بجدةشركة كشف تسربات المياه بجدة

 

يعرّف الماء كيميائياً على أنّه مركب شفّاف لا لون له ولا طعم ولا رائحة، ويتكوّن من اتّحاد ذرّتين من الهيدروجين مع ذرة من الأكسجين (H2O)، حيث يتواجد الماء في الطبيعة بثلاث حالات وهي الحالة السائلة، وهي شكل الماء الذي نشربه والموجود في البحار والأنهار، والحالة الصلبة والتي تحدث عند انخفاض درجة حرارة الماء ووصولها إلى درجة صفر مئوية، بالإضافة إلى الحالة الغازية والتي تكون بعد وصول الماء الى درجة الغليان وتبخّره، ويشكل الماء أكثر من نصف أجسامنا نحن كبشر، هذا بالإضافة إلى وجوده بنسب كبيرةٍ جداً في الفواكه والخضروات، ولكن لا يقتصر وجود الماء عند هذا الحدّ، فهو يغطي حوالي ثلثي الكرة الأرضية، وتوزّع بنسب متفاوتة ما بين البحار والمحيطات والمياه المالحة بنسبة 97%، واللمياه العذبة بنسبة 3%. أهمية الماء في حياتنا قال الله تعالى: “وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ”، فالماء هو أساس الحياة على هذه الأرض، لذلك نجد بأنّ التجمّعات السكانية، تكون في المناطق التي يوجد بها ماء، حيث تكمن أهمية الماء بالنسبة للإنسان وجميع الكائنات الحية في الأمور التالية: أوضحت الأبحاث والتقارير بأنّ الإنسان لا يستطيع أن يعيش بدون ماء لأكثر من ثلاثة أيّام، حيث يأتي الماء في المرتبة الثانية بعد الهواء لمتطلّبات الحياة عند جميع الكائنات الحية، كما وأنّ الحدّ الأدنى من الماء الذي يجب أن يشربه الإنسان يومياً هو لتران. لا نستخدم الماء فقط من أجل الشرب، بل يتمّ استخدامه للطبخ وتنظيف البيت والاستحمام. يساعد شرب الماء على المحافظة على درجة حرارة جسم الإنسان، كما وأنه يقوم بمعالجة العديد من الأمراض مثل التهابات الكلى؛ وذلك لأنّه مذيب للأملاح، كما وأنه يخفف من أعراض ضغط الدم. يعمل الماء كمحفز للأشخاص الذين يريدون خسارة الوزن، حيث يعتبر شرب كوب من الماء صباحاً مهم لتحسين عملية الأيض والتخلّص من سموم الجسم، بالإضافة إلى المساعدة في التخلّص من فضلات الجسم. يساعد الماء في إعطاء النضارة للبشرة والتخفيف من احمرار الوجه.

ومِن الطبيعي إذا كانَت نسبَةُ الماء عالية فِي مَنطِقَةٍ مُعيّنة سَيَكثُرُ فِيها الحياة ووجودِ الإنسان والنّبات وأيضاً الحيوانات، ووجودِ الماء فِي بُقعَةٍ مِن الأرض مُؤشّر على وجود الحياةِ على الأرض ويَتَوافَدُ إليها الناس والكائنات الحيّة ويكثرُ فيها الزراعة وهذا أمر مُمكِن أن نشاهدهُ فِي المناطق القريبة من الأنهار والبحار والشواطئ والمناطقة التي تمطر فيها كميّات كبيرة من الماء. يدخل الماء بشكل كبير في الصناعة ومن الأمثلة على استخدام الماء في الصناعة: صناعةِ الورق: يحتاج المصنع إلى 144 لتر من الماء لصناعةِ طن متري من الورق. تكرير النفط: يحتاج المصنع إلى 10 لترات من الماء لتكرير واحد لتر من النفط. تنظيف الفاكهة والخضراوات قبل التعبئة وتصديرها. يُعتبر الماء المادّة الأساسيّة في صناعةِ (المشروبات الغازيّة، الأطعمة المعلّبة، تكييف الهواء، وفي عمليّات التبريد). الحفاظ على الماء قال الرسول صلى اللهُ عليهِ وسلّم : (لا تُسرِف فِي الماء ولو كُنتَ على نَهرٍ جارٍ) لأنّ الماء مَصدَرٌ طبيعي يَجِب الحِفاظُ عليهِ مِنَ الصّرف والتلوّث ويجب استخدام الماء بِطَريقَةٍ صحيحة وسليمة لكي لا يتعرّض الإنسان للأمراض والسرطانات والتأثيرات الصحيّة السلبيّة الناتجة عن شربِ الماءِ المُلوّث.

 

الوسوم:,

There are no comments yet

Why not be the first

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *