1
يوليو

تنظيف مواسير الحمام

خواص مياه الصرف

تستخدم المياه في تصنيع اللحوم للنظافة للمنتجات والتخلص من المخلفات ، مياه الصرف تحتوي على دماء ، أنسجة حيوانية ودهون ، مخلفات الأمعاء ، روث ، تبن ، شعر قاذورات ، مياه المكثف والفقد من محاليل التجهيز والغسيل والنظفات القلوية .

مياه الصرف الخام تتصف عموما بالمعايير التالية :التدفق ، الحمل البيولوجي والكيماوي ( COB< BOD ) المواد الصلبة العالقة ، المواد الصلبة المذابة ، دهون ؛ نيتروجين الأمونيا ، النترات ، النبترات ، الفسفور ، الكلوريد ، عموما الملوثات الخطرة السامة مثل المعادن الثقيلة والمبيدات ليس لها وجود في صناعة وتعبئة اللحوم .

تقنيات المعالجة

الخطائر الصغيرة لحجز الذبائح لمدة لا تقلا عن يوم بدون غذاء مع توفير مياه الشرب يجب أن تكون جافة مع نظافة قليلة بالماء مع توفير مجارى خاصة وحفر لجمع الروث ، روث والمخلفات من الأمعاء والمعدة يمكن استخدامها في الأراضى أو عمل معالجة ثنائية لها .

دماء الذبائح لايتم صرفها في شبكات الصرف حيث تجمع ويتم تصنيعها ، المباة المستخدمة في النظافة وباقى الاستخدام يتم الأقلال منها ما أمكن .

المعالجة الأولية من تسوية التدفقات ، المصافي لإزالة الروث ، الشعر المخلفات ، أحواض حجز الشحوم ( 50-60% إزالة الشحوم 30% حمل عضوى ، 40-50% مواد صلبة عالقة ) الطفو بالهواء المذاب ( 600% إزالة للمواد الصلبة العالقة ، 90% بإضافافة الكيماويات ، 80-90% شحوم ) المعالجة الثنائية الائدة في معالجة مياه الصرف من صناعة وتعبئة اللحوم هي المعالجة البيولوجية اللا هوائية في الأحواض اللاهوائية .

وهذه تعتبر إقتصادية ولاتتطلب طاقة كبيرة 0يمكن خفض الحمل العضوى الى 97% 95% من المواد الصلبة العالقة باسنخدام الأحواض الاهوائية مع معدل 15-20 رطل BOD//100 قدم مكعب ، زمن المكث 5-10 يوم نظام الإلتصاق اللا هوائى Anaerobic ) Contact system يتكون من أحواض تسوية ، مفاعلات هضم وخلط وحدات تجريد بالهواء أو بالغاز أو أحواض ترسيب ، يحدث خفض في الحمل العضوى ( BOD ) بنسبة 97% درجة حرارة 32-35 م ومعدل تحميل 0 . 15- . 0 . 2 رطل / القدم المكعب وزمن مكثف 2-12 ساعة .

استخدام الاحواض المهواة

 

إستخدم فيها أجهزة تربينية مثبتة ، أجهزة تهوية طافية ، أجهزة بثق الهواء 0هذه الاحواض تكون بعمق 8-15 قدم وزمن تهوية طبيعية للإزالة المواد الصلبة العالقة وتوفير معالجة إضافية .

الأحواض المهواة ذات عمق ضحل ( 3-8 قدم ) التحميل 20-50 رطل BOD // الهكتار /اليوم وزمن المكث من1-7 شهر
بالنسبة لإستخدام المرشحات البيولوجية ، الحمأة المنشطة ، الملامسات البيولوجية الدوارة فإستخدامها محدود نظراًلصدمات التحميل0 .

 

قد أوصت وكالة الدولية ( EPA ) بأهمية المواد الصلبة ، والدهون يلى ذلك المعالجة البيولوجية لمياه الصرف ، كما تم تطوير نظام المعالجة ( عام 1983 ) بلأضافة الطفو بالهواء المذاب مع ضبط الرقم الهيدروجينى والترويب الكيماوى ثم المعالجة الثنائية بإزالة مركبات النيتروجين ، المرشحات الرملية بعد المعالجة المناسبة يمكن الصرف على الأراضي .

يعتبر تلوث المياه اختلالاً فيزيائياً أو كيميائياً يطرأ على نوعية المياه بأسلوب مباشر أو غير مباشر ويترك أثراً سلبياً في الكائنات الحية، وتصبح المياه غير صالحة للاستهلاك، وبالتالي يظهر الأثر في حياة الفرد والأسرة والمجتمع. يصبح المصدر المائي ملوّثاً في حال ممارسة سلوك إنساني يُلحق الضرر في تركيبة المياه أو حالتها، فيفقد الماء درجة صلاحيته للاستخدام الطبيعي له؛ وذلك لأنّ التلوث المائي يسبب تغييراً جذرياً أو كلياً للصفات الطبيعية للماء بإدخال مواد غريبة إلى مكوّناته، فتتسبب بتعكيره أو إضفاء رائحة أو لون أو طعم عليه، فمن الممكن أن يكون مصدر التلوث عبارة عن ميكروبات، أو مواد غريبة صلبة أو عالقة، أو حتى مواد عضوية أو غير عضوية ذائبة، كما قد تسبب ذلك مواد دقيقة كالبكتيريا والطفيليات. أنواع التلوث المائي التلوث الطبيعي هو التغيير الذي يصيب درجة حرارة الماء وترتفع نسبة ملوحته به، وتزداد نسبة المواد العالقة فيه أيضاً، فيكون التأثير في الخصائص الطبيعية للماء بشكل مباشر فيصبح غير مقبول للاستهلاك البشري، وبذلك يأخذ الماء رائحة كريهة ويتغير لونه ومذاقه. التلوث الكيميائي من أكثر أنواع التلوث المائي خطورة فيصبح ذات سمية للإنسان والكائن الحي إثر وجود مواد كيميائية خطيرة، كالرصاص والزئبق والزرنيخ، ومن الممكن أن يكون المسبب هو مياه الصرف أو تسرب نفطي أو حتى مخصبات زراعية. مسببات التلوث المائي الملوّثات النفطية: تقع على عاتق الملوثات النفطية المسؤولية الأكبر في إحداث التلوث المائي في العالم؛ إذ تتسرب بقع النفط غالباً إلى المسطحات المائية وتلوثها بشكل مفاجئ فتصل إلى السطح العلوي من مياه المحيطات والطبقات العميقة منه؛ ويأتي ذلك نتيجة تعرض ناقلات النفط ومنتجاته للحوادث، أو إثر حوادث استخراج النفط من الآبار البحرية وخاصة خلال فصل الماء عن الزيت فصلاً كاملاً. المخلفات الزراعية: تتمثل بالأسمدة الكيميائية والمبيدات الحشرية التي يتم التخلص منها في المجاري المائية دون تدوير، فيسبب بزيادة نسبة الأحماض والقلويات والأصباغ والأملاح السامة والدهون والدم فيها. التلوث المائي بالمخصبات الزراعية: تشمل المخصبات الآزوتية أو الفوسفاتية أو البوتاسية نتيجة الاستخدام غير المدروس لهذه المواد. التلوث المائي بالمخلفات الصناعية: تشمل مختلف أنواع الأنشطة الصناعية من بينها الصناعات الكيميائية والتعدين والتصنيع الغذائي، وتشكل خطراً كبيراً على مختلف عناصر البيئة خاصة الماء. الوقاية من التلوث المائي تشريع القوانين الصارمة لحماية المياه من التلوث والحد منها. إنشاء محطات تنقية للمياه لمعالجتها وتخليصها مما يعلق بها من المخلفات والنفايات. التوعية والإرشاد عبر وسائل الإعلام وشبكات المعلومات الدولية حول أهمية المحافظة على المياه. الإسراع في معالجة مياه الصرف الصحي قبل ولوجها في المسطحات المائية والتربة ليصار إلى إعادة استخدامها في ري الأراضي. الإقلاع عن نشاطات النقل البحري المتسببه في تسرب النفط. ضرورة التخلص من النفايات المشعة في المناطق الصحراوية لتفادي تسربها إلى المياه الجوفية.

تسليك مجاريشركة تسليك مجاريشركة تسليك مجاري بالرياضشركة تسليك بيارات بالرياضشركة تنظيف بيارات بالرياض

هو تعرض المياه لتغير في خصائصها الفيزيائية أو الكيميائية، بحيث تصبح غير صالحة للاستعمال البشري، وللتلوث تأثيرات سلبية على الكائنات الحية الموجودة على سطح الأرض، وذلك لأنّ الماء من أهم مقومات الحياة، وانقطاعها يؤدي إلى توقف الحياة واستحالة استمراريتها، وقد وردت العديد من النصوص والأدلة الشرعية على أهمية المياه ويتجلّى ذلك في قوله تعالى:” وجعلنا من الماء كل شيء حي”، لذلك يجب الحفاظ عليها وتجنّب تعريضها للتلوث. أنواع تلوث المياه لتلوث المياه العديد من الأنواع التي تنقسم إلى: التلوث الطبيعي: يعرف هذا النوع من التلوث على أنّه الانجراف الحاصل للمواد المسببة للتلوث، بالإضافة إلى بعض الفضلات، إلى المحيطات ومياه البحار. التلوث الكيميائي: ويحدث هذا التلوث بفعل نشاطات الإنسان التي يقوم بها في حياته، ولهذا النوع من التلوث العديد من الأشكال التي تسببه كتلوث المياه الناتج عن مياه الصرف الصحي، والتسريبات النفطية، وتلوث المياه بواسطة المخلفات الخاصة بالعملية الزراعية كالمبيدات الحشرية المستعملة للزراعة والمخصبات الزراعية. أسباب تلوث المياه يوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى تعرض المياه للتلوث وهي: مياه الصرف الصحي ( المجاري): للمجاري دور كبير في تلوث المياه، وذلك من خلال الميكروبات السامة والتي لها تأثير سلبي، بالإضافة إلى العديد من الأنواع التي تتبع للبكتيريا، ويحدث هذا التلوث بفعل الإنسان وسلوكياته غير المنتظمة، فالكثير من الدول التي تعمل على تصريف المجاري التابعة لها في البحيرات والأنهار أو في الأماكن المجاورة للمياه الجوفية، والتي تتسرّب وتختلط بمياه الآبار الجوفية، وبالتالي حدث تلّوث للمياه وجعلها غير صالحة للاستعمال البشري. المخلفات الصناعية: تعتبر المخلفات الصناعية من الأسباب المباشرة لتلوث المياه، والتي تتضمن بقايا المواد الغذائية، والألياف الناتجة عن الصناعة، والمخلفات الكيميائية التي تنتج من المصانع الحديثة، فتؤدي إلى حدوث التلوث في المياه نتيجة لاختلاطها بالدماء، والقلويات، والأصباغ المختلفة، والدهون، والنفط، والمركبات الصادرة عن البترول وغيرها من المواد الضارة والملوّثة للمياه. المواد المشعة: تعدّ هذه المواد من أكثر المواد خطورة وإضراراً، وهي التي تنتج من المخلفات الناتجة عن المحطات الذرية، والمفاعلات النووية على اختلاف أشكالها، فعند تعرض المياه لهذه المخلفات تؤدي إلى حدوث تلوث خطير، ويحدث هذا التلوث نتيجة لعدم صرامة القوانين التي تحد من هذه الملوثات. المخصبات الزراعية: تكمن خطورة المخصبات الزراعية في أنها تستطيع الوصول إلى المياه الجوفية، وتعرضها للتلوث الناتج عن هذه المخصبات، بالإضافة إلى قدرتها على الانتقال بواسطة السيول وقنوات الصرف الصحي إلى أماكن تواجد المياه الصالحة للاستخدام. المبيدات: تؤدي هذه المبيدات إلى حدوث تلوث في المياه، وذلك من خلال سريانها في مياه الصرف الصحي والمصارف.

الوسوم:, , ,

There are no comments yet

Why not be the first

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *