1
يوليو

نظافة الاطعمة و الغذاء

الغذاء هو خليط من مواد يتناولها الانسان فى طعامه وهو المواد تمد الجسم بالطاقة اللازمة للدفء والحركة والنشاط العضلى والذهنى وحركات العضلات اللاارادية ( كالقلب والرئتين وخلافه ) كذلك تمد هذه المواد الجسم بمستلزمات النمو والبناء والوقاية ومقاومة الامراض .

والغذاء بحكم بطبيعته معرض للتلوث بالكيميائيات المختلفة مثل المبيدات الحشرية والمعادن والمركبات السامة الاخرى والميكروبات ( من بكتريا وفيروسات وفطريات وطفيليات وغير ذلك مما قد يؤدى الى الاصابة بالتسمم الغذائى او الامراض والحميات المختلفة كالتيفود والباراتفود والكوليرا والدوستناريا بانواعها والحمى المالطية والالتهاب الكبدى الوبائى والاسكارس والدودة الشريطية هذا الى جانب التلوث الاشعاعى الناجم عن التجارب النووية او التسرب الاشعاعى من محطات طاقة او زيادة الجرعة الاشعاعية التى تتعرض لها الاطعمة فى اماكن التعبئة والتصنيع الغذائى

بقصد التعقيم والحفظ وفى بعض الحالات القليلة تكون بعض انواع الاطعمة التى يتناولها الانسان مصدرا لاداث تفاعلات غير متوازنه داخل الجسم تنتج عنها اضطرابات مختلفة باعضاء الجسم وتتراوح درجة خطورتها بين البسيط والحاد نتيجة زيادة حساسية اجهزة الجسم ضد بعض المواد العضوية الموجودة فى الغذاء والتى تعدها دخيلة عليها محدثة اعراضا مختلفة تعرف بالحساسية للغذاء ومن هذه الاغراض الغثيان والقئ والاسهال والصداع وطفح الجلد مع الميل الشديد للهرش .

اما المواد السامة : فهى المواد التى تسبب اضرارا صحية للانسنا على المدى القصير او المدى الطويل والمواد السامة فى الاغذية قد تكون احد مكوناته الطبيعية او مادة وصلت اليه او اضيفت له او تكونت به اثناء الانتاج والاعداد والتخزين والمقصدو هنا بالاضرار الصحية ليس فقط اعراض التسمم المعروفة ( من قئ واسهال وارتفاع فى درجة الحرارة وخلاف ذلك ) والتى تظهر عادة بعد تناول الغذاء بفترة قصيرة ولكن ايضا الاضرار التى قد تظهر بعد عديد من السنين ومنها تلف الكليتين والكبد واختلال وظائف الجهاز الهضمى والدوري والعصبي والاورام الخبيثة وغير ذلك ومن الجدير بالذكر انه لا توجد مادة امنة امانا مطلقا واخرى سامة تحت كل الظروف فكل المواد لها تأثير سام اذا اخذت باسراف فالاسراف فى اكل الملح يعتبر ضارا جدا بالصحة والجرعة القاتل من الملح لنصف حيوانات التجارب ( الفئران الجائعه ) تقدر بحوالى 3 . 75جرام لكل كيلو جرام من وزن الحيوانات ( وهي تعامل حسابيا حوالى ربع كيلو جرام من الملح للانسنا ) وارتفاع نسبة الملح فى الغذاء الشرقي لها

اضرارها الصحية على المدى الطويل فالملح احد اسباب ارتفاع ضغط الدم واضطراب الدورة الدموية عند كبار السن بالذات ويوجد نوعانمن التسمم الغذائى هما :

  1. التسمم الحاد او المفاجئ هو التسمم الذى يحدث بعد مدة قصيرة نسبيا من تناول الغذاء ( ويسببه وجود المادة السامة بتركيز مرتفعا وغالبا ما يحدث قئ واسهال واعراض اخرى ) ويعتبر تفاعل الجسم مع المادة السامة ومحاولته التخلص منها عن طريق القئ والاسهال او عن طريق تفاعلات خاصة داخل الكبد وهو المركز التخصص فى التخلص من السموم
  2. التسمم الطويل المدى : ويقصد به توالي تناول تركيزات منخفضة من السموم على فترات طويلة من الزمن ( ربما العمر كله ) اى ان عبء التخلص من السموم على هذا المدى الطويل عادة ما يرهق الكليتين والجهاز البولي المسؤولعن التخلص من السموم ونواتج هدمها داخل الجسم ويرجع كثير من العلماء ظاهرة تكوين النموات الخبيئة فى الاعمار المتقدمة الى هذا النوع من التسمم

شركة تنظيف مجالس بالرياضشركة تنظيف كنب بالرياض – شركة تنظيف فلل بالرياضشركة تنظيف فللارقام شركات تنظيف منازل بالرياضشركات تنظيف منازل بالرياض مجربة –  افضل شركة تنظيف بالرياضارخص شركة تنظيف بالرياض – شركة غسيل خزانات بالرياضغسيل خزانات

كما تقسم المواد الضارة بالصحة فى الاغذية على حسب وجودها الى :

  • سموم توجد طبيعيا فى الاغذية : فكثير من الاغذية اليومية التى تناولها يحتوى على عديد من المواد التى يمكن ان تكون ضارة بالجسم والتى يختفى جزء كبير منها او كلها عند الطبخ والاعداد الجيد للغذاء وهي على سبيل المثال لا الحصر : النترات فى الخضر الورقية، والسولانين فى البطاطس والجوسيبول فى بذة القطن والمواد السامة فى البقوليات واللبن والبيض والسمك
  • سموم تصل للغذاء اثناء اعداده وتصنيعه وتخزينه/ وهذه السموم يمكن تقسيمها الى عدة مجموعات وهى :
    • مواد تستخدم فى الانتاج النباتي ( مثل المبيدات الحشرية والفطرية ومبيدات الحشائش ) والانتاج الحيواني ( مثل العقاقير الطبية من مضادات حيوية وهرمونات ومهدئات )
    • المواد التى تصل للغذاء نتيجة لتلوث البيئة ( مثل المعادن الثقيلة ـ المبيدات الحشرية ـ مخلفات المصانع ـ النظائر المشعة )
    • المواد التى تضاف للاغذية اثناء تصنيعها ( مثل المواد المضافة من ألوان ـ مواد حافظة ـ مكسبات الطعم والقوام وبقايا مواد التعبئة والتغليف )
    • المواد التى تضاف للاغذية اثناء تصنيعها ( مثل المواد المضافة من الوان ـ مواد عند تدخين الاسماك واللحوم، والمواد التى تتكون عند اعادة استخدام زيوت التحمير والمواد التى تتكون عند حفظ الاغذية بالاشعاع )
  • السموم التى تتكون فى الغذاء بفعل الاحياء الدقيق : وهي السموم التى تنتجها البكتريا ( مثل السالمونيلا والشيجلا والباسلس ةالتسمم البوتولينى والسموم التى تنتجها الفطريات ( سموم ( الافلاتوكسين ) وغيرها فمثلا وجد ان التلوث البيئى من ابرز اسباب اصابة كبد الاطفال فى مصر وخصوصا تلوث الغذاء بمسموم الافلاتوكسين ) والذي يؤدى الى ارتفاع بالضغط فى الوريد البابي وبالتالي تليف الكبد ولقد توصل العلماء الى ما يزيد على 250نوعا من الفطريات تفرز سموم ( الافلاتوكسين ) وبعضها يؤثر على الكبد وبعضها على الكلى او الاعصاب وبعضها لها تاثير يشبه مفعول حبوب منع الحمل وغيره .

ولهذا فقد اسرعت الدول التقدمة وخاصة المستوردة الحبوب ( مثل الذرة والقمح والارز ) وكذلك المكسرات ( مثل الجوز واللوز ) والفول السوداني وغيرها بانشاء معامل لفحص هذه المنتجات للتاكد من خلوها من سموم الفطريات وقامت بوضع النسب المسموح لها والتى اذا تداها المنتج لا يسمح باستيراده مطلقا ويجرى هذا على المنتجات المحلية ايضا كما تقوم دول السوق الاوروبية المشتركة بعدم السماح بدخول المنتجات دولها اذا زادت نسبة السموم فيها على 50جزءا فى البليون، ويتم رفض الشحنة .

واهم العوامل التى تساعد على النمو للفطريات وانتشار سمومها هو ارتفاع نسبة الرطوبة فى مكان موجود الغذاء وكذلك ارتفاع درجة الحرارة ونظرا لاستحالة وضع اطنان الحبوب تحت درجة حرارة منخفضة فان السبيل الوحيد امامنا للتحكم فى نمو الفطريات وبالاتلى فى انتاجه للسموم هو التحكم فى نسبة الرطوبة فى امكان تخزين الحبوب بحيث لا تزيد على 12% وفى هذه الحالة يتوقف انتاج السموم .

والطعام الفاسد اصبح مشكلة كل دول العالم الثالث والتى تعتمد مائدة طعامها الى الاستيراد والاستيراد تديره ( المافيا العالمية ) التى تبحث فى مقالب القمامة للدول الصناعية الكبرى عن مخلفات الطعام الفاسد والاطعمة المحفوظة التى تجاوز تاريخ صلاحيتها بسنوات طويلة ولا يكلفها سوى رفع البيانات التى تحزم المعلبات واعادة طبعها مرة اخرى بتاريخ حديث لاخفاء جريمتها وتلتهم اسواق الدول النامية تلك الكميات وتظهر اعراض مرضية فردية هنا وهناك غير مفهوم سببها وبعض هذه المنتجات يحمل دهونا من لحم الخنزير وبعضها ليس طعاما للادميين ولكنه خاص بالحيوانات واطعمة اخرى ملوثة ورغم الجهود الدلوية فى متابعة هذه السفن التى تجوب البحار وعددها لا يقل عن 50سفينة تلف وتدور حول الموانئ فى انتظار الضوء الاخضر الصادر من اى ميناء فانها تنجح باستمرار فى دخول سمومها الى العديد من الدول فى افريقيا واسيا وامريكا اللاتينية مقابل دفعات من ( الرشاوي ) للموانئ تتم فى عرض البحر وباستخدام اللاسلكي مع اعضاء المافيا .

ولا توجد احصائيات رسمية عن اسباب التسمم الغذائى فى مصر لان حالات التسمم لا تسجل فى المستشفيات وعند الاطباء ولكن من المعروف ان اكثر حالات التسمم ترجع الى تسمم ميكروبي من اللحوم او الدواجن والاسماك وفى بعض الاحيان من منتجات الالبان ففي الولايات المتحدة واوروبا يسبب التسمم الميكروبي اكثر من 60% من الحالات حوالى 10% من الواد الكيميائية فى الاغذية ) والباقي لاسباب الانسان وهي مرتبة حسب تكرار حدوثها ( احصائيات عاملية ) وهي :

  1. التسمم بالاستفيلوكوكس
  2. التسمم بالكلوستريديوم
  3. التسمم بالسالمونيلا
  4. التسمم بالشيجلا
  5. التسمم بالباسلس
  6. التسمم البوتولينى
  7. التسمم ببكتريا القولون

جدول يوضح بعض انواع الميكروبات الضارة والاغذية المحتمل وجودها بها :

نوع الغذاء المحتمل وجود الميكروب به الميكروب
الاسماك ـ اللحوم ـ الدواجن ـ اللبن ـ البيض السالمونيلا
اللحوم ـ الدواجن ـ الخضروات ـ اللبن ومنتجاته بكتريا القولون
اللبن ومنتجاته كما يحدث تلوث من انف وحلق وجلد الانسان استافيلوكوكس
الاغذية المجففة ـ التوابل ـ الحضروات ـ الدواجن ـ اللحوم كلوستريديم بيرفنجنس
الاذرة ـ الارز ـ بذرة القطن ـ الفول السودان اسبرجللس
الاغذية المجففة ـ التوابل ـ الخضروات ـ منتجات اللحوم ـ الحبوب النجيلية باسللس

 

  • التسمم بالاستفيلوكوكس :

يعد من اكثر السموم الغذائية انتشارا ويرجع اساسا لنمو وتكاثر بكتريا الاستفيلوكوكس على الاغذية البروتينية ( مثل اللحوم ومنتجاتها، الدواجن، منتجات الألبان ومنها الجبن والبيض والايس كريم ) وتنتقل الميكروبات الى الغذاء من غذاء الى آخر او عن طريق الانسان الحامل للميكروب ( عن طريق الانف والحنجرةوالدمامل والخراريج على الجلد ) ويعتبر حاملو الميكروب مصدرا دائما لتلوث الغذاء ومن هنا نشأت اهمية الكشف الدوري على العاملين فى تصنيع واعداد الاغذية سواء فى المصانع ام المطاعم او محلات بيع الاغذية وبالطبع فان مراقبة ذلك كله فى مصر اكبر من الطاقة الحالية لوزارة الصحة .

وتبقى السموم داخل خلايا الميكروبات ( حيث الميكروبات تتحمل الحرارة العالية لمدة نصف ساعة او اكثر ) وبالرغم من موت الميكروبات نفسها فان السموم تحتفظ بفاعليتها ولا يعد التسمم بهذه البكتريا تسمما خطرا وتظهر اعراض التسمم بعد حوالى 1 – 6ساعات ( فى المتوسط ( 2-3ساعات ) من تناول الطعام، وتتمثل اعراضه فى القئو الاسهال وافرازات من الانف وآلام فى المعدة واضطراب الدور الدموية وانخفاض فى ضغط الدم وزيادة اللعاب وانخفاض فى درجة الحرارة وعادة ما يتعافى الانسان بعد 1 – 3 ايام وعادة ما يصيب هذا التسمم صغار السن؛ لان الاسان يعتاد ( الى حد ما ) على هذه السموم خلال حياته .

الوسوم:, , , , ,

There are no comments yet

Why not be the first

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *