1
يوليو

بحيرات في فلسطين

البحر الميت

يقع البحر الميت إلى الشرق من فلسطين على الحدود الفاصلة بين فلسطين والأردن، ويُعتبر واحداً من أكثر البحيرات المائية تميزاً حول العالم، فهو أخفض نقطة على الأرض، كما أنّه من أكثر المسطحات المائية ملوحة.

يقدّر طول البحر الميت بنحو سبعين كيلومتراً تقريباً، أما عرضه فيقدر بنحو سبعة عشر كيلومتراً تقريباً، ومن المعلوم أنّ البحر الميت يعاني من تناقص في مساحته نتيجة فقدانه كميّات كبيرة من المياه بفعل العديد من العوامل، والتي من أهمها تبخّر المياه بفعل ارتفاع درجات الحرارة، في ظل وجود استنزاف لمياه نهر الأردن من قبل الإسرائيليين المحتلّين.

للبحر الميت أهمية كبيرة على المستوى التاريخي، فقد كانت المنطقة المحيطة به مسرحاً للأحداث التي حدثت بين نبي الله لوط عليه السلام وبين قومه السدوميين، وقد اشتهرت قصة هذا النبي العظيم، وذكرت والخسف الذي لحق بقومه البغاة في الكتب السماوية المقدسة.

بحيرة طبريا

لطالما كانت لهذه البحيرة مكانة عالية جداً وأهمية عظمى عبر التاريخ، فبحيرة طبريا تفصل بين اثنتين من أهم المناطق في بلاد الشام وهما: الجولان في سوريا، والجليل في فلسطين، ويُقدّر طول ساحل البحيرة بنحو ثلاثة وخمسين كيلومتراً، أما طولها فحوالي اثني عشر كيلومتراً، في حين يقدّر عرضها بنحو ثلاثة عشر كيلومتراً، أما أقصى عمق فيها فيصل إلى حوالي ستة وأربعين متراً. هذا وقد سميت بحيرة طبريا بهذا الاسم نسبة إلى طيباريوس قائد الجيش الروماني، في حين يُطلق على البحيرة أسماء أخرى منها بحيرة الجليل.

بحيرة الحولة

تقع بحيرة الحولة في منطقة صفد في شمالي البلاد، إلى الشمال من بحيرة طبريا، وبالقرب من الحدود اللبنانية الفلسطينيّة، وقد اشتهرت بحيرة طبريا بحلاوة مياهها، وإحاطتها بالعديد من المستنقعات، وفي العام ألف وتسعمئة وواحد وخمسين ميلادية بدأ المحتلون بالعمل على تجفيف هذا المصدر المائي الهام، وتحويل البحيرة تدريجياً إلى أراض زراعيّة، وقد ألحقت هذه العملية الأضرار الجسيمة بالنظام البيئيّ في المنطقة، عدا عن أنّ الأرباح العائدة للمزارعين من الأراضي الزراعية المستحدثة كانت منخفضة بشكل كبير.

بحيرة فيكتوريا

بحيرة فيكتوريا هي أكبر بحيرة استوائيّة في العالم، والبحيرة الثانية في الترتيب والمساحة من بحيرات القارة الإفريقيّة للمياه العذبة، وتبلغ مساحة هذه البحيرة ما يزيد عن الستة وثمانين ألف كيلومتر مربعاً، وهي تلي بحيرة “سوبيريور” في القارة الأمريكيّة الشماليّة في التصنيف من حيث أكبر بحيرات العالم للمياه العذبة، بينما تحتل المرتبة التاسعة من بين بحيرات العالم كلّها في المساحة، سواء العذبة أو المالحة.

هذه البحيرة الرائعة هي منبع نهر النيل الأبيض بحسب الرحّالة العربيّ الإدريسي والذي اكتشف ذلك في عام ألف ومئة وستين ميلادي، والذي استطاع أيضاً أن يرسم خارطة تفصيليّة دقيقة للبحيرة، أمّا اسم هذه البحيرة فإنّه راجع إلى الرحّالة البريطانيّ “جون هانين سبيك” الضابط في الجيش الهنديّ البريطانيّ، والذي كان الأوروبي الأوّل الذي استطاع الوصول لهذه البحيرة وذلك في عام ألف وثمانمية وثمانية وخمسين ميلادي، وسمّاها باسم الملكة البريطانيّة “فيكتوريا” حينها. وهي تطلّ على ثلاث دول إفريقيّة، ألا وهم: كينيا، وأوغندا، وتانزانيا، كما أنّها تضم ثلاث آلاف جزيرة تعتبر من أكثر الجزر السياحيّة التي يتوجه إليها للسيّاح.

شركة كشف تسربات المياه – شركات كشف تسربات المياه – افضل شركة كشف تسربات المياه بالرياض – شركات كشف تسرب المياه – افضل شركة كشف تسربات المياه بالرياض

يعدّ الماء أساس الحياة على الأرض؛ فلولاه لاستحالت الحياة، ويقول الله عزّ وجل في الآية الكريمة: “وجعلنا من الماء كلّ شيءٍ حيّ”؛ فإذا ما نظرنا إلى تركيب كلّ المواد الحية، فإننا لا بدّ أننا نجد عنصر الماء أحدها؛ فإذا أخذنا على سبيل المثال جسم الإنسان، فإنّ ما يقارب ثلثي كتلته عبارة عن ماء، كما أن الماء يشكل ثلاثة أرباع الكرة الأرضية -أي ما يعادل سبعين بالمئة من إجمالي مساحة الكرة الأرضية-، ويظهر الماء على المسطحات كما هو الحال في الأنهار والبحار والبحيرات، أو يوجد في باطن الأرض فيما يُدعى حينها بالمياه الجوفية، إضافة إلى دخوله في تركيب المواد غير العضوية أيضاً. وفوائد الماء عديدة؛ أهمها: الشرب، وري المزروعات، والطبخ، والتنظيف، والقيام بالأنشطة المرتبطة بالماء من سباحة وتزلج، إضافة إلى كونه وسطاً يعيش فيه العديد من الكائنات الحية فتُربّى فيه الثروة السمكية وغيرها من الكائنات البحريّة، كما ويُستفاد من الماء في الصناعة؛ فهو يعمل على تبريد الآلات التي تسخن نتيجة الاحتكاك كما هو الحال في مصانع الحجر، وفي وقتنا الحاضر يُستفاد من الطاقة المائية في تشغيل المولدات الكهربائية. مراحل دورة الماء في الطبيعة نحن نعرف أنّ أغلب مساحة الكرة الأرضية عبارة عن مسطحات مائية مختلفة، من بحار ومحيطات وأنهار، ومع تعرض هذه المسطحات للمصدر الحراري المتمثل بأشعة الشمس؛ فإن جزيئات الماء تسخن وترتفع درجة حرارتها لتبدأ عملية التبخر؛ -أي تحول الماء من الحالة السائلة إلى الحالة الغازية-، فيصعد بخار الماء إلى طبقات الجو العليا الباردة. وعند صعود البخار إلى الطبقات العليا تبدأ المرحلة الثانية لتشكل الماء؛ حيث يتكاثف بخار الماء الصاعد، ومن ثم يكوّن قطرات ماء صغيرة الحجم، لكنها سرعان ما تتجمع هذه القطرات لتُكَوِّن السحب أو الغيوم التي تتحرك من مكان لآخر؛ تبعاً لحركة الرياح التي تسوقها. وبعد ازدياد وزن تلك الغيوم ومع تأثير الجاذبية الأرضية؛ فإنه يحدث الهطول الذي يعرّف على أنه تساقط الماء من الغيوم، على هيئة مطر أو برَد أو ثلج أو جليد متميّع أو رذاذ. وتأتي المرحلة الأخيرة من دورة الماء، والمتمثّلة في مرحلة جريان المياه على سطح الأرض بعد الهطول، حيث تغذّي الأمطار المسطحات المائية، كما وتغذي خزانات المياه الجوفية الموجودة في باطن الأرض، وتظل هذه العملية مستمرة على الدوام، مع الأخذ بعين الاعتبار أنّ دورة الماء تنظف وتنقّي الماء، ولكنها لا تأتي بالمزيد من الماء، فصحيح أنّ الماء يتحول من شكل لآخر، إلّا أنّ كميته ثابتة؛ فهو غير فانٍ وغير مُستحدَث من العدم.

 

 

الوسوم:,

There are no comments yet

Why not be the first

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *