27
يونيو

مدينة دوسلدورف

دولسدروف هي عاصمة ولاية شمال الراين – وستفاليا الواقعة إلى الغرب من ألمانيا، وتعدّ دوسلدورف من أكبر المدن الألمانيّة، إضافةً إلى أنّها ثاني أهمّ المراكز الاقتصاديّة والعالميّة فيها بعد مدينة فرانكفورت. وتشتهر المدينة بكثرة إنتاجها للملابس، وكثرة معارضها التجاريّة ودور الأزياء فيها، حيث يزورها ما يقارب الـ 4.5 مليون زائر في شهر تموز سنويّاً رغبةً في حضور معرض المتعة المقام فيها، والذي يعتبر من أشهر المعارض الترفيهيّة الألمانيّة، وتعتبر المدينة من أفضل المدن من حيث جودة المعيشة في ألمانيا وعلى نطاق العالم، وذلك بعد احتلالها المرتبة السادسة في جودة المعيشة حول العالم وفقاً للمسح قامت بإجراءه (ميرسر) سنة 2009م. مساحة وسكان مدينة دوسلدورف تبلغ مساحتها حوالي 217 كيلومتراً مربعاً، وترتفع عن سطح البحر نحو 38 متراً، وقد بلغ التعداد السكاني فيها وفقاً للإحصائيّات التي أجريت في عام 2013م حوالي 593.682 نسمة. تاريخ مدينة دوسلدورف تمركزت عدة مستوطنات عند نقطة تدفق نهر الدوسل في القرنين السابع والثامن للميلاد، وقد امتهن سكّان تلك المستوطنات حرفتي الصيد والزراعة، وقد كانت تلك المستوطنات اللبنة الأولى لبناء دوسلدورف. وقعت المدينة في سنة 1186م تحت حُكم البيرغ، حيث قام كونتات البيرغ بنقل مقرّ الحُكم الرئيسي إليها عام 12800م. اعتبرت الفترة الّتي تلت الرابع عشر من شهر آب من عام 12888م، من أهمّ الفترات في تاريخ دوسلدورف، حيث تمّ منح الكونت ألبيرغ أدولف الخامس البلدة الواقعة على ضفّة نهر الدوسل امتياز المدينة، إضافةً لهذا فقد ظهرت ساحة تابعة للمدينة ومحميّةً بأسوارها على ضفاف نهر الراين. تمّ اختيار المدينة في عام 1380م لتصبح العاصِمةَ الإقليميّة لدوقيّة البيرغ، حيث تمّ بناء العديد من معالم الرئيسيّة للمدينة في تلك الفترة، ومن بينها (كنيسة القدّيس لامبيرتوس). خلال فترة حكم (يوهان ويلهيلم الثاني) المعروف باسم (يان ويليم) الذي حكم خلال الفترة الممتدة من العام 16900م وحتّى العام 1716م، نمت دوسلدورف بشكل لافت ومثير للإعجاب، وبعد وفاته وقعت المدينة في أزمات وأوقات عصيبة، لأنّه لم يترك وريثاً لعرشه، وقد أدّى هذا إلى تسلّم الأمير (كارل ثيودور) مقاليد الحكم في بافاريا. إبان الحروب النابليونيّة، تعرّضت المدينة للدمار وأصابها الفقر، حيث قام نابليون بونابرت في ذلك الوقت بجعل بيرغ دوقيّةً عُظمى عاصمتها دوسلدورف، وبعد هزيمته عام 1815م أصبحت كافة منطقة الراين بما فيها بيرغ ودوسلدورف تابعةً لمملكة بروسيا، حيث تمّ بعدها تأسيس ما كان يطلق عليه في ذلك الوقت (برلمان مقاطعة الراين). في أواسط القرن التاسع عشر للميلاد، وتحديداً سنة 1882م، بلغ عدد سكان دوسلدورف حوالي مئة ألف نسمة، وذلك بفضل الثورة الفرنسيّة التي كانت قائمةَ في ذلك الوقت، وقد بلغ عدد السكان الضعف عام 1892م، لكنّ المدينة وقعت بعد الحرب العالميّة الثانية تحت القصف الاستراتيجي الذي نجم عنه خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات. اختيرت دوسلدورف عام 1946م عاصمةً للولاية الجديدة الفيدراليّة التي سميت (شمال الراين–وستفاليا)، وقد بدأت بعدها عمليّة إعادة الإعمار للمدينة على نحوٍ سريع، الأمر الذي جعلها واحدة من أهمّ المدن لتميزها وغناها في كافة المجالات الإداريّة والتجاريّة والخدمات، وذلك بفعل التطوّر الاقتصادي الّذي شهدته المدينة في الفترة التي تلت الحرب العالميّة الثانية. أهمّ معالم مدينة دوسلدورف متحف المدينة الذي يعدّ من أقدم المتاحف فيها. متحف كونستال دوسيلدورف وأيضاً يعتبر من اقدم المتاحف المعاصرة في دوسلدورف. متحف غوته الواقع في قصر ياغيرهوف الذي أنشئ عام 17722 م. مسرح دار الأوبرا الذي أنشئ عام 1875 م. حديقة دوسلدورف النباتية التي تضم ما يقارب الستة آلاف نوعٍ من النباتات المختلفة.

دوسلدورف هي إحدى أكبر مدن الدولة الألمانية، تقع في الجهة الغربية من البلاد، وهي عاصمة ولاية شمال الراين وستفاليا، كما أنها عاصمة محافظة دوسلدورف، وتعد ثاني أهم مركز اقتصادي على مستوى العالم، بالإضافة إلى أنها تعتبر من أكبر بلدان القارة الأوروبية من حيث الكثافة السكانية بالمقارنة مع مساحتها، حيث يبلغ عدد سكان المدينة قرابة 585.054 نسمة، وتبلغ مساحتها قرابة 217كم²، ويمر منها نهر الراين. تشتهر مدينة دوسلدورف بكثرة المناسبات والمعارض التجارية والأزياء التي تُقام فيها، حيث يزورها ما يقارب 4.500.000 زائر لحضور معرض المتعة، وهو معرض ترفيهي يُقام في المدينة خلال شهر تموز من كل سنة، أُجري مسح للمدينة في عام 2009م من مؤسسة ميرسر، وكانت نتيجته أنّ المدينة احتلت المركز الأول على مستوى الدولة الألمانية، والمركز السادس على مستوى العالم، وذلك في قائمة أفضل المدن من حيث جودة المعيشة. نبذة تاريخية عن دوسلدورف كانت بداية مدينة دوسلدورف عندما تمركزت بعض المستوطنات خلال القرنين السابع والثامن الميلادي عند النقطة التي يتدفق فيها نهر الدوسل صغير الحجم مع نهر الراين، حيث كانوا يعملون بصيد الأسماك والزراعة، ثم وقعت المنطقة تحت حكم وسيطرة البيرغ خلال عام 1186م، وفي عام 1280م نقل كونتات البيرغ مقر الحكم الرئيسي إلى المنطقة، وفي الرابع عشر من شهر آب من عام 1288م منح كونت البيرغ أدولف الخامس المنطقة الواقعة على ضفاف نهر الدوسل امتياز المدينة. اختيرت المدينة خلال عام 1380م لتكون العاصمة الإقليمية لدوقية البيرغ، وفي القرون التالية بُنيت الكثير من المعالم في المدينة؛ منها كنيسة القديس لامبيرتوس، كما نمت المدينة بشكل أكبر تحت قيادة يوهان ويلهيلم الثاني خلال الفترة ما بين عامي 1690- 1716م، وبعد وفاته دون أن يترك وريثاً للحكم، مرت المدينة بأوقات عصيبة، خاصةً بعد أن ورث عرش بافاريا الأمير كارل ثيودور، حيث ضرب الدمار والفقر المدينة بعد انتهاء حروب نابليون، إذ جعل من بيرغ دوقيةً عظمى، وجعل من مدينة دوسلدورف عاصمةً لها، وبعد هزيمته خلال عام 1815م، أصبحت منطقة الراين بأكلمها تحت سيطرة مملكة بروسيا. اختيرت مدينة دوسلدورف خلال عام 1946م عاصمة للولاية الفيدرالية الجديدة، والتي سميّت باسم شمال الراين – وستفاليا، حيث أُعيد إعمار المدينة بشكل سريع، وأصبحت المدينة نتيجة التطور الاقتصادي خلال الفترة التي جاءت بعد الحرب العالمية الثانية واحدة من أهم المدن الغنية، والتي تتميّز في التجارة والخدمات والإدارة.

دوسلدورف هي إحدى المدن الواقعة إلى الغرب من ألمانيا، وهي عاصمة وستقاليا – ولاية شمال الراين، تُعتبر واحدة من أكبر المدن في البلاد، إضافةً لهذا فهي ثاني أهمّ مركزٍ اقتصاديٍ ألماني وعالمي بعد مدينة فرانكفورت، ومركز المدينة هي منطقة الراين – رور، وتعد من أكثر المناطق الأوروبيّة كثافةً بالسكان. حسب إحصائيّات عام ألفين وسبعة فقد بلغ عدد سكان المدينة أكثر من خمسمئةٍ وخمسٍ وثمانين ألف نسمة. تشتهر المدينة التي يشقّها نهر الراين إلى نصفين بالأزياء والمعارض التجاريّة، وتعدّد المناسبات المُحتفى بها، ومن أشهر المعارض المقامة بها معرض المتعة؛ وهو من أشهر المعارض الترفيهيّة المُقامة في المدينة. تحتل المحافظة المرتبة السادسة على مستوى العالم والمرتبة الأولى على مستوى ألمانيا – وفق المسح الذي قامت به مؤسسة ميرسر عام ألفين وتسعة – كأفضل المدن من ناحية جودة المعيشة. نبذة تاريخيّة في الفترة الواقعة ما بين القرنين السابع والثامن للميلاد، تمركزت في المنطقة عددٌ من المستوطنات التي امتهنت الصيد والزراعة عند نقطة تدفق نهر الدوسل الصغير؛ حيث كانت هذه المستوطنات هي الممهّدة لبداية دوسلدورف. وقعت المدينة تحت حكم البيرغ عام ألفٍ ومئة وستٍ وثمانين؛ حيث نقل الكونتات مقرّ الحكم الرئيسي إلى البلدة، وفي تاريخ الرابع عشر من آب من عام ألفٍ ومئتين وثمانيةٍ وثمانين منح الكونت (أدولف الخامس) بلدة دوسلدورف امتياز المدينة. بعد تلك الفترة ظهرت في المدينة ساحة للسوق محاذية لضفاف نهر الراين تمّت حمايتها بأسوار المدينة، وفي عام ألفٍ وثلاثمئةٍ وثمانين اختيرت المدينة كعاصمةٍ إقليميّة لدوقيّة البيرغ. في الأعوام التي أعقبت تلك الفترة تمّ بناء العديد من المعالم المهمّة الرئيسيّة في المدينة، من بينها كنيسة القديس لامبيرتوس. ازدهرت المدينة بشكلٍ كبير ومثيرٍ للإعجاب في فترة حكم يوهان ويلهيلم الثاني (يان ويليم)، وبعد وفاته وكونه لم يكن له وريث للحكم، فإن المدينة قد تعرضت لأوقاتٍ عصيبة، خاصةً بعد تولّي الأمير كارل ثيودور العرش في بافاريا. إبان الحرب النابليونيّة ضرب الفقر والدمار المدينة، وكان نابليون بونابرت قد جعل من مدينة بيرغ دوقيةً عظمى عاصمتها دوسلدورف، وبعد هزيمة نابليون أصبحت المنطقة المحيطة بالراين والتي تشمل بيرغ ودوسلدورف في أيدي مملكة بروسيا، تبعها تأسيس ما كان يعرف باسم برلمان مقاطعة الراين. في أواسط القرن التاسع عشر بلغ عدد سكان المدينة ما يقارب من مئة ألف نسمة، يعود الفضل في تحقيق هذا الأمر إلى الثورة الفرنسيّة التي كانت في أوجها في تلك الفترة، وقد زاد إلى الضعف عام ألفٍ وثمانمئةٍ واثنين وتسعين، إلّا أنّها قد وقعت تحت القصف الاستراتيجي الذي طال العديد من المناطق إبان الحرب العالميّة الثانية، والذي خلّف الكثير من الدمار والخسائر. في أربعينيّات القرن الماضي، اختيرت المدينة عاصمةً للولاية الفيدراليّة الجديدة التي سمّيت شمال الراين – وستقاليا، جرى بعدها العمل على إعادة إعمارها بشكلٍ سريع، وأصبحت بفعل التطوّر الاقتصادي الذي شهدته الفترة التي تبعت انتهاء الحرب العالميّة الثانية واحدة من أهمّ وأغنى المدن التي برزت في مجالات الإدارة والتجارة والخدمات.

الوسوم:,

There are no comments yet

Why not be the first

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *