27
يونيو

جزر كوك

هي عدد من الجزر الواقعة في الجهة الجنوبيّة للمحيط الهادئ، وبالتحديد في منتصف الطريق ما بين دولة نيوزلندا وهاواي، سميت هذه الجزيرة نسبة إلى مكتشف نيوزلندا والساحل الشرقي لدولة أستراليا جيمس كوك. المناخ تتميّز جزيرة الكوك بمناخها الاستوائي الاقيانوسيّ، الذي يتأثر بهبوب الرياح التجاريّة في موسم الجفاف، والذي يمتد من شهر إبريل إلى شهر نوفمبر، بالإضافة إلى تأثرها برياح التيفون من شهر نوفمبر إلى شهر مارس، وتعتبر الفترة الممتدة من شهر ديسمبر إلى شهر مارس من أكثر الفصول رطوبة في هذه الجزيرة. نظام الحكم نظام الحكم السائد في جزيرة كوك هو نظام الحكم الذاتيّ، الذي يندرج في إطار الاتحاد الحر ما بينها وبين الحكومة النيوزلنديّة، فهي مسؤولة مسؤوليّة كاملة عن جميع الشؤون الداخلية لها، باستثناء عملية الدفاع والعلاقات الخارجيّة، فهي مسؤوليّة تقع على عاتق حكومة نيوزلندا، مع بعض الاستشارات المقدمة من حكومة كوك. برلمان جزيرة كوك مكوّن من غرفتين، إحداهما يحتوي على الجمعيّة التشريعية التي تضم خمسة وعشرين عضواً، أربعة وعشرون منهم يمثلون أقاليم جزر كوك، وعضو واحد يمثل الأفراد الذين يقيمون خارج هذه الجزيرة، وتمتد مدة المجلس لخمس سنوات، أما الغرفة الأخرى فهي تضم مجلس اللوردات المكوّن من القيادات التقليديّة، حيث تقدّم هذه الغرفة النصائح المتعلّقة بالعديد من المسائل التقليديّة، بالإضافة إلى تأثيرها الكبير في العديد من الأمور المتعلّقة بأفراد هذه الجزيرة. الاقتصاد جزيرة كوك من الجزر التي تعاني من البطء في التطور والنمو الاقتصادي، كغيرها من الجزر الموجودة في الجهة الجنوبيّة للمحيط الهادئ، وذلك لأنّها معزولة بشكل كلي عن الأسواق الأجنبيّة المختلفة، بالإضافة إلى قلة إنتاج السوق المحلي، ونقص حاد في الموارد الطبيعيّة الضرورية لأي صناعة، وتعرّضها للكثير من الكوارث الطبيعيّة التي أدت إلى حدوث الدمار الكبير فيها، وبنيتها التحتية الضعيفة وغير مناسبة لحدوث أي تطور اقتصادي، وتعتمد بشكل أساسي في دخلها على القطاع الزراعي، حيث يوفّر هذا القطاع حوالي سبعين وظيفة، وهي من الجزر المصدرة للعديد من المنتجات الزراعيّة أهمها لب جوز الهند المجفّف، وثمرة الليمون. السياحة تعتبر جزيرة كوك من الأماكن السياحية التي تجذب أعداداً كبيرة من السائحين الذين يصل عددهم لحوالي 100000 زائر سنوياً، حيث يعتبر هذا القطاع من القطاعات المهمة في دخلها الاقتصادي، وذلك لتوافر العديد من المعالم السياحية المهمة في هذه الجزيرة. اللغة يتحدث الغالبية العظمى من سكان جزيرة كوك اللغة الإنجليزيّة، فهي تعتبر اللغة الرئيسية في هذه الجزيرة، بالإضافة العديد من اللهجات التي يتحدث بها بعض السكان.

تقع جزر كوك في الجزء الجنوبيّ من المحيط الهاديّ، وتقع في الجزء الشماليّ الشرقيّ من البلاد النيوزلنديّة بين منطقتي بولينيزيا الفرنسيّة، وساموا الأمريكيّة، وتنحصر إحداثيات الجزر بين 21°12′ باتجاه الجنوب، و159°46′ باتجاه الغرب، وتتألف من خمسة عشر جزيرة، وتنقسم الجزر إلى قسمين؛ الأوّل جنوبيّة وتتكوّن من جزر نغا تورو، وآيو مانو، وميتيارو، وتاكوتي، وأكاتوكمانافا، والثانيّة شماليّة وتتكوّن من مانيهيكي، وناسو، وبنريان، وبوكابوكا، وسوفوروف، وتابوهاو، وتيما ريف، وإيتوتاكي، ومنغايا، وراروتونجا، وبالمرستون، ووينسلو ريف، ومانوا، وتوموتيفاروفارو، وتقع على مسطح إجماليّ قدره مائتان وأربعون كيلو متر مربع، ويعيش عليها أكثر من ستة عشر ألف نسمةً. التاريخ وصلت السفن الإسبانيّة إلى الجزر لأوّل مرة في القرن السادس عشر، وكانت جزيرة بوكابوكا هي أوّل الجزر التي وصلوا إليها، وأطلق ألفارو دي نيرا على مجموعة الجزر اسم سانت برنارد، وخلال عام ألف وسبعمئة وثلاثة وسبعين وصل الملاح البريطاني الكابتن جيمس كوك إلى الجزر وأطلق عليها اسم هيرفي، إلا أنّ البحريّة الروسيّة أطلقت عليها اسم كوك تكريماً للبريطانيّ، واستولت بريطانيا على الجزر خلال عام ألف وثمانمئة وثمانية وثمانين؛ وذلك لكي لا تتمكن فرنسا من احتلال تاهيتي، وتنازلت بعد ذلك الحكومة البريطانيّة عن الجزر لصالح نيوزلندا ضمن صكوك التنازل عن معظم الجزر الخمس عشرة. الاقتصاد يتأثر اقتصاد الجزر بطبيعتها الجغرافيّة؛ وذلك لأنّها معزولة بشكلٍ كبير عن الأسواق الخارجيّة، وتُعاني الجزر من افتقارها للبنية التحتيّة، وتفتقر للكثير من الموارد الطبيعية الكبرى، وتعتمد في اقتصادها بالدرجة الأولى على السياحة، ويزور الجزر سنوياً أكثر من مائة ألف شخص من شتى أنحاء العالم، وتشكل السياحة نسبة تقدر بـ68% من الناتج المحلي الإجماليّ في الجزر؛ حيث تتسم الجزر بجمالها الخلاب، وامتلالكها العديد من الشواطئ، وتعتمد كثيراً على العديد من القطاعات الأخرى كالزراعة، والتعدين، والصيد. معلومات متنوعة الموسيقى: يوجد العديد من أنواع الموسيقى الشعبيّة التي تمارس في جزر كوك، وتعدّ موسيقى أميني توكي IMENE tuki هي الأكثر شعبيّة والتي نشأت على يد فريد البولينيزية، وتتميز هذه الموسيقى باستخدام إيقاعات متقطعة لا معنى لها، واستمدت هذه الموسيقى من أسلوب التراتيل في الدين المسيحيّ. الرقص التقليديّ: تختلف طريقة الرقص من جزيرة لأخرى، وتدرس الرقص لأطفال الجزر، وتُعقد مسابقات للرقص في كل سنة، وتُستخدم الطبول أثناء عمليّة الرقص. اللغة: تعدّ اللغة الإنجليزيّة هي الأكثر استخداماً في الجزر، إلّا أنّ كل جزيرة تستخدم لهجةً مختلفةً عن الأخرى. الحياة البريّة: تعدّ زهرة تياري الماوري هي الزهرة الطبيعيّة الوطنيّة في الجزر.

تقع جزر كوك في المنطقة الجنوبية من المحيط المتجمد الجنوبي، وإلى الشرق من أستراليا، وبحر الكورال، وجزر كاليدونيا الجديد، وإلى الشمال الشرقي من نيوزيلندا، وإلى الجنوب الغربي من جزر بابيتي، والبولينيزيا الفرنسية، وإلى الجنوب الشرقي من جزيرة آبيا، وبابوا غينيا الجديدة. كما وتقع هذه الجزر في منتصف المسافة تقريباً بين كل من هاواي، ونيوزيلندا. هذه الجزر تعتبر جزراً بركانية الأصل ما عدا مانيوا. معلومات عنها أُطلق على هذه الجزر اسم جزر كوك تيمناً بالمستكشف جيمس كوك الذي يُعزى إليه اكتشاف كل من ساحل أستراليا الشرقي، ونيوزيلندا. عاصمتها هي أفاروا، وهي في الوقت ذاته أكبر المدن فيها. وهناك لغتان رسميتان فيها هما: الماورية، والإنجليزية. تقدر مساحتها بنحو مئتين وسبعة وثلاثين كيلومتراً مربعاً، أمّا عدد السكان فيقدر بحوالي واحد وعشرين ألفاً وأربعمئة نسمة تقريباً بناءً على إحصائيات عام ألفين وخمسة ميلادي. وأخيراً يعتبر الدولار النيوزلندي العملة الرسمية المتداولة فيها إلى جانب دولار جزر الكوك. النسبة العظمى من سكان الجزر ينتمون إلى كنيسة جزر كوك، حيث يشكلون حوالي ستين بالمئة تقريباً من إجمالي السكان، في حين يشكل الرومان الكاثوليك ما نسبته حوالي سبع عشرة بالمئة تقريباً، أما باقي ما تبقى من السكان فيتوزعون بين طائفة مجيئيو اليوم السابع، وقديسي اليوم الآخر، واللادينيين، والبروتستانت، وغير ذلك. هذا ويعتبر أول اثنين من شهر أغسطس عيداً قومياً يسمى بعيد الدستور. وضعها السياسي والاقتصادي تخضع جزر كوك لنظام الحكم الذاتي، فهي تشكل مع نيوزيلندا اتحاداً حراً، وبناءً على ذلك تكون إدارة الشؤون الداخلية من مسؤولية حكومة الجزر، في حين تكون شؤون الدفاع، والعلاقات الخارجية من مسؤولية نيوزيلندا بالتعاون مع الحكومة الداخلية في الجزر. كما وتخضع الجزيرة لنظام برلماني يتكون من غرفتين اثنتين هما: الجمعية التشريعية والتي تضم خمسة وعشرين عضواً، منهم عضو واحد يمثل المقيمين خارج الجزيرة، ومدة هذا المجلس خمسة أعوام. أما الغرفة الثانية فهي عبارة عن مجلس اللوردات، وتضم القيادات التقليدية في الجزر. أما بالنسبة للاقتصاد، فهو كالعديد من الاقتصاديات في باقي مناطق وجزر القسم الجنوبي من المحيط الهادي، حيث يعتبر التطور الاقتصادي في جزر كوك بطيئاً إلى حدٍّ ما بسبب عزلتها عن الأسواق العالمية، بالإضافة إلى وجود نقص في الموارد الطبيعية، هذا عدا عن حدوث العديد من الكوارث الطبيعية الّتي تدمّر كلّ ما يعترض طريقها، ممّا يؤدي إلى نكبات اقتصادية حقيقية في هذه المناطق من العالم.

الوسوم:,

There are no comments yet

Why not be the first

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *