27
يونيو

جزر الكناري في إسبانيا

جزر الكناري هي عبارة عن عدد من الجزر التابعة لإسبانيا، وتتميز بأنها ذو شهرة وشعبية كبيرة في كافة دول العالم، وهي من الجزر الواقعة في الجهة المقابلة للساحل الشمالي الغربي لقارّة أفريقيا، وتتكوّن هذه الجزر من سبع عشرة جزيرة، سبع منها تتمتّع بحكم ذاتيّ ومستقلّ عن غيرها، وباقي جزرها عبارة عن جزر ذات حجم صغير، وتم إطلاق العديد من الأسماء الخاصة بهذه الجزر أهمّها الجزر السعيدة. المميّزات تتميّز جزر الكناري بأنّها من أهمّ الوجهات السياحيّة التي يقصدها عدد كبير من السيّاح من مختلف الجنسيّات، وذلك لاحتوائها على العديد من الشواطئ والمعالم الطبيعيّة الرائعة، حيث يصل عدد زوّارهاا لحوالي 12 مليون زائر سنويّاً، والذين يأتون للتمتّع بأجوائها الرائعة للحصول على الراحة والاسترخاء، وخاصّة في جزر تينيريفي، وفويرتيفنتورا، ولانزاروت، وغران كناريا. المناخ جزر الكناري من الجزر التي يسودها مناخ شبه استوائي، والذي يؤدّي إلى جعل أجوائها حارّة في فصل الصيف، ومعتدلة ودافئة في فصل الشتاء، وذلك لموقعها المرتفع واحتوائها على العديد من الجبال الشاهقة، بالإضافة إلى أنّها من المواقع المتميّزة فيما يتعلّق بالرصد الفلكي. المساحة جزر الكناري أنشئت على مساحة تقدر بحوالي 7.493 كيلومتراً مربعاً، وعدد سكان يصل لحوالي 2.117.000 نسمة، بناءً على الإحصائيات التي أجريت في العام 2011م، وتعتبر اللغة الإسبانيّة اللغة الرسميّة في هذه الجزر، وتشترك كل من مدينة سانتا كروث دي تينيريفي ومدينة لاس بالماس دي غران كنارريا بأنّهما العاصمة الرسميّة لها، وتعدّ مدينة لاس بالماس من المدن الكبرى في هذه الجزر، ويعتبر اليورو العملية الرسمية المستخدمة فيها. الجزر السبعة الجزر السبعة الموجودة في جزر الكناري هي عبارة عن جزر نشأت نتيجة لحدوث العديد من البراكين، والتي لا تزال بعض منها نشط لهذه الأيام، بالإضافة إلى أنها المكان الوحيد على مستوى إسبانيا الذي يحدث فيه العديد من الانفجارات البركانية في العصر الحديث. الفعاليّات جزر الكناري من الجزر التي تشتهر بوجود نوع من أنواع المصارعة، والتي تسمى باسم كفاح الكناري، وأنشئت هذه المصارعة في العام 1420م، وفيما بعد تطوّرت وأصبحت من الفلكلور الشعبي والمحلّي لهذه الجزر، بالإضافة إلى إمكانية عمل رحلة للغوص للتمتع برؤية أكبر أنواع السلاحف على مستوى العالم، بالإضافة إلى أنها نوع من الأنواع المهدّدة بالانقراض، حيث يصل طول ذكرها لحوالي ثلاثة أقدام، وتعيش لعمر يتراوح ما بين 47-67 عام، وتحتوي هذه الجزيرة على أربع عشرة حديقة وطنيّة، دخلت اثنتين منها في الموقع الخاصّ بالتراث العالمي، وذلك من قبل منظمة اليونسكو العالمية، وتعد جزيرة تيد الوطنية من أهمّ وأشهر هذه الحدائق، والتي تمّ إنشاؤها في العام 1954م.

تقع جزر الكناري ضمن مياه المحيط الأطلسي، وتحديداً مقابل السواحل الغربيّة لدولة المغرب العربي، وتتبع هذه الجزر لدولة إسبانيا الأوروبيّة، حيث تعتبر واحدة من مناطق الحكم الذاتيّ التابعة لها. معلومات عن جزر الكناري تقدر مساحة جزر الكناري بحوالي سبعة آلاف وأربعمئة كيلو متر مربع تقريباً. تتضمن جزر الكناري على أربعة جزر رئيسيّة كبيرة هي: قناريه، ولا بالما، وتنريف، ولانثاروتي، ولجزر الكناري عاصمتين رئيسيتين هما: سانتا كروث دي تينيريفه، ولاس بالماس دي غران كناريا، ويقدر العدد الإجمالي لسكان جزر الكناري بما يزيد على اثنين مليون نسمة تقريباً، أمّا عدد البلديات هناك فيصل إلى حوالي ثمانية وثمانين بلدية. تضم جزر الكناري العديد من القرى، والتي انقلب بعضٌ منها إلى مدن مع الزمن، ويعود الفضل في ذلك إلى وجود وإنشاء العديد من المنتجعات السياحيّة الهامة والتي ساهمت في استغلال شواطئ هذه الجزر المميزة، مما جعل جزر الكناري مقصداً هاماً للسياحة، والاستجمام، وقضاء أمتع الأوقات. هذا وتمتاز جزر الكناري باعتدال درجات الحرارة فيها، حيث تتراوح درجات الحرارة هناك ما بين عشرين، وخمسة وعشرين درجة مئويّة تقريباً، كما وتمتاز أراضيها بطبيعتها البركانيّة، وباحتوائها على العديد من القمم، بالإضافة إلى الشواطئ الصخريّة المنتشرة فيها. جزر الكناري والتاريخ لعبت جزر الكناري دوراً كبيراً أثناء الرحلة الشهيرة التي قام بها المستكشف الأوروبي كريستوفر كولومبس والتي هدف من خلالها إلى الوصول إلى أراضي أمريكا اللاتينيّة، حيث توقفت سفنه التي حملته أثناء هذه الرحلة في جزر الكناري بعد أن انطلقت من ميناء قادس الواقع في الجنوب من دولة إسبانيا، وذلك لغايات التزود بما يلزم الطاقم من مواد تموينية، ويعتبر هذا التوقف الهام من أهمّ الأمور التي صارت بفضلها جزر الكناري محطة هامة ورئيسيّة لكلّ الراغبين بالذهاب إلى المناطق الأمريكية. تحتوي جزر الكناري على بعض الآثار التي خلفتها سفن المستكشف كولومبوس، حيث تتواجد هذه الآثار في متحف أثريّ خصّص لغاية حفظها، كما وتحتوي أيضاً على عدد من الآثارات المرتبطة بمناطق العالم الجديد وذلك بعد أن تمّ اكتشافها فيما بعد. السكان السكان الأصليون لجزر الكناري هم الغوانش، والذين يرجعون في أصولهم إلى الأمازيغ، هذا ويعتنق غالبية السكان في الكناري الديانة المسيحيّة بمذهبها الكاثوليكي، مع وجود مذاهب مسيحية أخرى كالبروتستانت. إلى جانب المسيحية هناك العديد من الديانات الأخرى في الجزر من أبرزها: البوذيّة، والبهائيّة، والإسلاميّة، واليهوديّة، ويقام في جزر الكناري مهرجان ديني هام يدعى بالحج إلى بازيليكا دي كانديلاريا، حيث يقدم الناس من أجل الاحتفال بعيد السيدة مريم العذراء.

تسمّى أيضاً بالجزر الخالدة، ويقع أرخبيل جزر الكناري في قلب المحيط الأطلسي، إلى الشمال الغربي من الصحراء الغربية، وتنتمي جزر الكناري رسمياً لإسبانيا إلا أنها من المناطق المتنازع عليها بين المغرب وإسبانيا. أعلنت جزر الكناري كمنطقة ذاتية الحكم في السادس عشر من شهر أغسطس من سنة 1982م، وتتخذ من سانتا كروث عاصمةً لها، وهي الأكبر حجماً في المنطقة؛ إذ تصل مساحتها إلى ما يفوق 1532 كيلومتراً مربعاً، وترتفع عن مستوى سطح البحر بنحو ألفي متر تقريباً ، ومن الجدير ذكره فإنّ جزر الكناري تتألف من أربع جزر كبرى، وتتناثر حولها عدد من الجزر. الجغرافيا وتمتد مساحتها إلى أكثر من 7.447 كيلومتر مربع، ويقيم فيها أكثر من 2.126.769 نسمة، وتتألف جزر الكناري من أربع جزر كبرى، وتتناثر حولها ما يقارب العشر جزر صغيرة، وتعّد جزيرة قنارية هي الجزيرة الأكبر بينها وأكثرها اتساعاً بين الجزر الباقية حيث تمتد مساحتها إلى ما يفوق 1.532 كيلومتر مربع، وتتخذ الشكل الدائري هذه الجزيرة، وترتفع عن مستوى سطح الماء بأكثر من ألفي متر. تنشطر هذه الجزر إلى عدد من القرى الصغيرة، وأصبحت مع مرور الزمن مدناً سياحية، إذ تمتد المنتجعات والفنادق السياحية على شواطئ الجزر فأصبحت بفضل ذلك نقطة جذب سياحي من كافّة أنحاء العالم، ويسود المنطقة مناخ معتدل إذ تكون درجات الحرارة معتدلة دائماً. تشهد المنطقة هبوب رياح إفريقية جافة تضرب الشواطئ الجنوبية للجزر، وينتشر في المنطقة نمو نباتات كالغار، والكينا، والتين، والصبار والنخيل، ومن أشهر الحيوانات التي تشتهر بها المنطقة طيور الكناري والتي تعتبر هذه الجزر الموطن الأصلي لطيور الكناري. الاقتصاد يستند الاقتصاد في جزر الكناري بشكل أساسي على الزراعة والصيد والسياحة؛ إذ تعّد هذه القطاعات مورداً مهماً لها، وتَحظى المنطقة بأهميّةٍ سياحية كبيرة بفضل موقعها ومناخها المعتدل صيفاً وشتاءً، كما تعتبر المنطقة مركزاً لعدد من مراكز المراقبة، إذ أقيم في جزيرة لابالما برج مراقبة يصل ارتفاعه إلى 2.432 متر. أما فيما يتعلق بالقطاع الزراعي، فإن جزر الكناري تصدّر بعض المنتجات الزراعية؛ كالفواكه، والخضار، وقصب السكر، وتعتبر وجهتها الأولى للتصدير هي إسبانيا ودول الاتحاد الأوروبي. السياحة تستقطب جزر الكناري ما يفوق 12 مليون سائح سنوياً، ويعزى السبب في ذلك إلى المعالم الطبيعيّة الجذابة التي تتمتع بها جزر الكناري، وما زاد الأمر أهميّة المناخ شبه الاستوائي الذي يؤثر عليها، ويتوافد السياح لممارسة رحلة الغوص للاستمتاع بمناظر الحيوانات البحرية التي تحيط بها ومن بينها السلاحف التي تعتبر أكبر السلاحف على مستوى العالم.

الوسوم:, , ,

There are no comments yet

Why not be the first

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *