26
يونيو

جزر موريس

تقع جزر موريس أو جزر موريشيوس في وسط المحيط الهندي، وهي تتكوّن من مجموعة من الجزر الصغيرة المنعزلة في وسط المحيط وتعدّ جزيرة مدغشقر أقرب الدول إليها والتي تبتعد عنها حوالي 860 كم، وتبلغ مساحة جزرها مجتمعة 2500 كم مربع، وتشتهر عاصمتها موريس لويس بمينائها الأكبر من بين جميع الجزر المكونة لها، أمّا سكانها فيبلغ تعدادهم حوالي1.078.000 نسمة، وتتميز جزر موريس بطبيعتها البركانية، كما تخلو أراضيها من المرتفعات العالية حيث إنّ أعلى مرتفعاتها هو تل الجبل الأسود ويرتفع 827 م عن سطح البحر، كما يتميّز مناخها بالاعتدال المداري وتساقط كميات وافرة من مياه المطر عليها مما ساهم في تشكل الغابات في بعض مناطقها والتي ساهمت في جذب العديد من السياح إلى الجزيرة. المناخ يتميّز المناخ في جزر موريس بطابعه الاستوائي وذلك بسبب موقعها الدافئ في وسط المحيط الهندي، حيث تكون درجات الحرارة في معظم أيّام فصل الصيف دافئة إلى حارة نسبياً مع ظهور لبعض الأعاصير، أمّا فصل الشتاء فيكون بين معتدل وبارد مع تساقط مستمر للأمطار الموسمية خاصةً في الأشهر الأولى من فصل الشتاء. الديانة يشكّل أكثر من نصف سكّان جزرها ممّن يدينون بالديانة الهندوسية، أمّا من يتّبعون الدين المسيحي فيشكلون ثلث السكان، أمّا باقي سكان الجزر فمن المسلمين والملحدين. الاقتصاد تشكل الزراعة مصدر الدخل الأساسي لسكان جزر موريس، ومن أشهر مزروعاتها قصب السكر، حيث تنتشر مزارعه في أكثر من نصف مساحة الأراضي الزراعية في الجزر بالإضافة إلى زراعة نبات الشاي والتبغ، بالإضافة إلى قيام بعض الشركات الأجنبية بتوفير فرص عمل جديدة في العقد الأخير من خلال تشجيع صيد الأسماك ومعالجة المأكولات البحرية في هذه الجزر، كما كان للسياحة التي أخذت بالنموّ في العقود الأخيرة دور مهم في رفع الدخل القومي للبلاد. التطور التاريخي أوّل من اكتشف جزر موريس هو الرحال البرتغالي ماسكارينهاس وذلك في عام 1505 م وقد قام بتسميتها على اسمه ماسكارينس، ثم قامت هولندا في عام 1598 بإرسال أسطول بحري إلى هذه الجزر لإنشاء مستعمرة لها هناك، وكان لهم الفضل الأول في تطوير المجال الزراعي على أراضي جزر موريس الخصبة حيث قاموا بزراعتها بقصب السكر وتنمية الثروة الحيوانية والنباتية فيها، وفي عام 1915 احتلّت فرنسا هذه الجزر وشيّدو على سواحلها ميناء بورت لويس والذي أصبح العاصمة فيما بعد، وبعد سقوط الجيوش الفرنسية استلمت بريطانيا زمام الأمور فيها، وفي عام 1968، تم الإعلان عن استقلال جزر موريس عن بريطانيا وتمّ إقامة جمهورية موريس في عام 1992م.ق
هي جزر صغيرة تقع في وسط المحيط الهندي وتعرف باسم موريشيوس، وعاصمتها هي مدينة بور لويس التي تعدّ من أكبر مدنها، وتبلغ مساحة أراضيها 2,040 كم2، أي 788 ميل مربع، ونظام الحكم فيها جمهوري برلماني، وشعارها الوطنيّ هو الوطن، العمل، الحب، وعملتها الرسميّة هي روبي موريشي، واستقلّت الجزيرة عن المملكة المتّحدة بريطانيا في العام 1968م في اليوم الثاني عشر من شهر مارس/آذار. الجغرافيا تقع جزيرة موريس في مياه المحيط الهندي حيث تبعد عن جزيرة مدغشقر حوالي 860 كيلومتراً، وتعدّ جزيرة بركانية تملك المرتفعات الجبلية مثل الجبل الأسود، وبعض الجزر الصغيرة، وجزيرة رود ريجويس، والغابات، والشواطئ، والسواحل الساحليّة، أمّا مناخها فهو مناخ معتدل وذلك بسبب موقعها الجزري الواقع في المنطقة الدافئة. السكان يبلغ عدد سكان جزيرة موريس 1.219.220 مليون نسمة، حيث تبلغ الكثافة السكانية 588 نسمة لكلّ كيلومتر مربع، وذلك حسب إحصائيات عام 2006م، ويتألّف المجتمع السكاني من أعراق متنوّعة منها: الصينيون، والكريوليون، والتامليون، ولغة السكان الرسميّة هي اللغة الإنجليزيّة، واللغة الفرنسيّة، واللغة الكريوليّة، أمّا ديانة السكان فهي متعدّدة بين الديانة الإسلاميّة، والديانة الهندوسيّة، والديانة المسيحيّة الغربيّة. التقسيم الإداري تقسّم جزيرة موريس إلى تسع ضواحٍ وثلاث تبعيات، وضواحيها هي: الميناء الكبير، والنهر الأسود، وبورت لويس، وفلاك، وموكا، وبومبليموس، ونهر ريمبارت، وبلاينز ويليمز، والسافانا، أمّا تبعياتها هي: سانت براندون، وجزر رودريغز وهي جزيرة استقلت عن الجزيرة في العام 2002م، لكن ما زالت الجزيرة تطالب بالسيادة عليها، وجزر أجاليجا. الاقتصاد يعتمد اقتصاد جزيرة موريس على كل من: تصدير وإنتاج قصب السكر. القطاع الزراعي الذي يتمثل في زراعة وإنتاج قصب السكر، والشاي، والحبوب الغذائية، والتبغ. القطاع السياحيّ. الاستثمارات الأجنبيّة. القطاع الصناعي مثل: صناعة الألبسة، والمنسوجات، وتصميم المجوهرات. محطات تاريخية هامّة لجزيرة موريس أوّل من عرف الجزر هو الرحالة دون بيدرو ماسكارينهاس ذو الجنسية البرتغالية في العام 15055م. أقيمت أول مستعمرة هولندية في الجزيرة، عام 1638م في العام 1715م أتى الفرنسيون إلى الجزيرة وشيّدوا فيها ميناء بورت لويس. في العام 1810م، سيطرت عليها بريطانيا، وأقاموا فيها سلطة تحت قيادة القائد روبرت فاركوهار. تتمتع الجزيرة باستقرار سياسي، حيث كل خمسة سنوات يتم انتخاب اثنان وستون عضو للجمعية الوطنية. الناتج المحلي في الجزيرة يبلغ 12,300,000,000 دولار. رئيس جزيرة موريس هو أمينة غريب فقيم. الجزيرة مبنية على شكل نموذج ويستمينستير الذي يعمل على الفصل بين القوى التشريعية، والقوى التنفيذية، والقوى القضائية.

تعتبر موريشيوس من الجزر صغيرة الحجم والتي توجد في وسط المحيط الهندي، تبعد عن منطقة مدغشقر قرابة (860) كم، وأول من اكتشف هذه الجزر وعرّف العالم بها هو الرحالة والعالم البرتغالي ماسكارينهاس وذلك في سنة 1505م وأطلق عليها اسم “ماسكارينس”، وفي سنة 1598م جاء أسطول من هولندا ورسى على غراند بورت والذي أدى لقيام مستعمرّة هولندية عليها خلال العام 1638م، وعلى مر السنين وضع الهولنديون الحيوانات الأليفة والغزلان فيها وزرعوا قصب السكر على الجزيرة قبل أن يرحلوا منها في العام 1710م، ثم جاء الفرنسيون عليها في العام 1715م وقاموا بتأسيس ميناء أطلقوا عليه اسم ميناء “بورت لويس” وهي عاصمة الدولّة حالياً، حيث ظلّت هذه الجزيرة قاعدّة رئيسية لهم حتى هُزم نابليون من قبل البريطانيون واستولوا على الجزيرة عام 1810 ميلادي. الاستقلال ونظام الحكم في العام 1967 تم عقد انتخابات عامة ومن بعدها تمت اقامة دستور جديد لموريشيوس، أُعلّن عن استقلالها سنة 1968 وفي العام 1992 تم الإعلان عن جمهورية موريشيوس، وفي الوقت الحالي تُعرف على أنّها جمهورية ديموقراطية بُنيّة على “نموذج ويستمينستير” والذي يقوم على مبدأ الفصل بين القوى القضائيّة والتشريعيةّ والتنفيذيّة، كما أنّها تتمتّع باستقرار سياسيّ ورئيس الدولة فيها هو رئيس الحكومة. مساحة الجزيرة ومناخها تبلغ مساحة جزر موريشويس (2500) كيلومتر، ويقطن بها (1.078.000) نسمة خلال إحصائيات 1988 وعاصمتها هي بورث لويس أول ميناء أقيم فيها، كما أنّها من الجزر البركانيّة التي لا ترتفع أراضيها كثيراً حيث إنّ أعلى جبالها هو الجبل الأسود والذي يصل ارتفاعه إلى قرابة (827) متراً تقريباً، أمّا مناخها فهو استوائي دافيء وقليل الأمطار شتاءً ومعتدل صيفاً. التنوّع السكاني والديانات يتنوّع سكان جزر موريشيوس من حيث الثقافات والأعراق والديانات، حيث يوجد بها من يدينون بالدين الإسلاميّ وآخرون بالدين المسيحيّ وفيها أعراق صينية وكريولية وتاميل ولكنهم ينسجمون مع بعضعهم البعض بالرغم من هذا التنوّع، فتجد فيها تناغماً بين كلّ الثقافات والأعراق، وهو ما يجذب السياح للجزيرة، ففيها مجموعة كبيرة من المساجد، والمعابد، والكنائس موزعة على جميع مناطق الجمهورية. أهمية موقعها قرر عدد كبير من الأوروبيون خاصة البريطانيون بعد أن استقلت الجمهورية عن الاستعمار البريطاني بالاستقرار فيها ولم يعودوا إلى بلادهم الأم نظراً لجمال الطبيعة فيها والموقع الاستراتيجي الذي تتمتع به هذه الجزيرة، حيث إنّها قريبة من خطوط الملاحة العالمية ما بين كل من قارة أفريقيا وقارة آسيا والأمريكيتان، بالإضافة للبريطانيين فهناك جاليات من المصريين واللبنانيين وغيرهم. اللغة الرسمية في الجزيرة هي اللغة الإنجليزية بالإضافة للغة الكريولية والفرنسية وبعض اللغات الشرقية.

الوسوم:,

There are no comments yet

Why not be the first

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *