16
ديسمبر

سياحة الفضاء

سياحة الفضاء
تُعرف السياحة إلى الفضاء على أنّها سفر إلى الفضاء الخارجي؛ بهدف الترفيه أو الترويج لشيءٍ ما، ولقد ظهرت مجموعة من الشركات الحديثة في آخر سنوات تهدف لتطوير سياحة الفضاء، لأنّها محدودة وذات كلفة عالية، وحالياً لا يقدّم هذه الخدمة إلّا وكالة الفضاء الروسية.

تكلفة سياحة الفضاء
تقوم شركة سباس أدفنشر بعمل دعاية لهذه الرحلات، وكانت تكلّف في الفترة ما بين عام 2001م و2009م حوالي عشرين إلى خمسة وثلاثين مليون دولار أمريكي، ونتيجةً لزيادة طاقم المحطّة الفضائية التابع لروسيا؛ أوقفت الرحلات في العام 2010م، وعملت على استغلال المقاعد الموجودة لديها للرواد وليس السوّاح، ولكن صدر عنها أنّه في العام 2013م سوف تباشر ببدأ الرحلات الفضاية مرّة أخرى بحيث تتسع المركبة الواحدة لثلاثة أشخاص، وقد يزيد مستقبلاً.

بدلاً من كلمة سياحة، قامت المنظمات المسؤولة باستخدام مصطلح رحلات، علماً بأنّ مشروع المدنيين يُستخدم جملة الاكتشاف الفضائي المدني، وفي أيلول من العام 2012م، وهناك مجموعة من الشركات أجرت مجموعة من الخصومات على الرحلات الفضائية والتي تتضمن المدارية وشبه المدارية، وذلك على فترات زمنية متباعدة.

الخيال العلمي في رحلات الفضاء
نتيجةً للنجاحات الكبيرة التي حققتها الرحلات الفضائية، وجد المختصون بأنّ تكثيف هذه الرحلات أمر مهمّ جداً، وقد ذكرت مثل هذه التطلعات في القصص العلمية الخياليّة، أبرزها آرثر كلارك في قصته سقوط رمل القمر، ورواية جونا روس الصادرة في العام 1968م، وذكر الكاتب لوثيان في كتاب التاريخ الحقيقي مجموعة من الرجال الذين يسافرون باستخدام سفينة خاصّة بهم إلى القمر، وغيرها كثيرةً من القصص.

المستقبل الاقتصادي للسياحة الفضائية
في العام 2010م، صدر تقرير عن وكالة الطيران الفدرالية، تحت عنوان الآثار الاقتصادية للنقل الفضائي التجاري على اقتصاد الولايات المتحدة؛ كنتيجةً لمجموعة من الدراسات التي أجراها فوترن، الذي يعمل عالماً فضائياً ومستشاراً تقنياً، حيث توقع أن تكون السياحة إلى الفضاء تكلّف حوالي المليار دولار خلال فترة زمنية تعادل العشرين سنة.

إضافةً لذلك، فمنذ أن سافر دنيس تيتو إلى المحطة الفضائية الدولية، بدأ المواطنون بدفع رسوم يبلغ ثمنها حوالي العشرين مليون دولار؛ من أجل الوصول للفضاء، وتوقّعت شركة سباس أدفنشر أنّ العدد سيصل لحوالي خمسة عشر مع حلول عام 2020م، علماً بأنّ هذه الأعداد لا تتضمّن المنظّمات الخاصّة مثل كفرجين جالكتيك، حيث قامت في العام 2012م ببيع حوالي خمسمئة تذكرة، بمقدار مئتين دولار للتذكرة الواحدة، وتتوقع أن تزداد المبيعات في السنوات القادمة.

جزيرة الريف البحرين
جزيرة الريف في البحرين
كيف أتخلص من الثرثرة
أين توجد هضبة التبت
عالم الفضاء
منذ القدم كان حلم الإنسان في الخروج من مجال الكرة الأرضية إلى الفضاء الخارجيّ لكي يستكشف هذا الفضاء المبهر والجميل ولكي يرى عوالمَ أخرى ويتمكن من تصوير الفضاء الخارجي، وكواكب المجموعة الشمسية وحتى السفر إليها، فتحقّق حلم الإنسان بالسفر إلى الفضاء عام 1961م عندما قام الاتحاد السوفييتي بإرسال رائد الفضاء يوري جاجارين إلى الفضاء الخارجي، وقام بالدوران حول الكرة الأرضية وذلك على متن المركبة الفضائية فوستوك واحد، بعد رحلة يوري بثماني سنوات أي عام 1969م أرسلت الولايات المتحدة أول رائد فضاء يهبط ويسير على سطح القمر وكان اسم هذا الرائد نيل أرمسترونغ التي كانت رحلته هي الشرارة الأولى للانطلاق إلى عالم الفضاء والسير فوق القمر، ومن خلال هذا المقال سوف نتعرّف على أولى الرحلات الفضائية السياحية ونتحدّث عن فكرة السياحة على سطح المريخ.

أولى الرحلات السياحية إلى الفضاء الخارجي
مع التقدم العلمي خاصة في مجال صناعة المركبات الفضائية ظهرت بعض الشركات المتخصّصة لإرسال السياح إلى الفضاء لأغراض ترفيهيّة وعلميّة ومهنيّة، حيث لازالت هذه الرحل مخصّصة للأغنياء فقط ولذلك لارتفاع سعر تذاكر السفر التي وصلت في بعض الرحل إلى أربعين مليون دولار أمريكي ، فكان أول من سافر إلى الفضاء بغرض الترفيه والسياحة رجل الأعمال الأمريكي دينيس تيتو وذلك عام 2001م، وبعد تلك الرحلة بعام قام الجنوب أفريقي مارك شاتلوورث بالسفر إلى محطة الفضاء الدولة بغرض الترفيه وإجراء بعض الأبحاث العلمية، وفي عام 2006م سافرت أوّل امراة إلى الفضاء بغرض الترفيه وهي الأمريكية من أصل إيراني أنوشه أنصاري ولكن بسبب ازدحام محطّة الفضاء الدولية برواد الفضاء تمّ تعليق الرحل السياحية عام 2010م، ومازلت معلّقة إلى يومنا هذا حيث تبحث بعض الشركات العالمية إلى توفير أماكن أخرى يستقرّ ويعيش بها السياح في الفضاء بوسائل نقل أكثر أماناً من ذي قبل.

السياحة على كوكب المريخ
يعتبر كوكب المريخ من أكثر الكواكب التي تشبه الكرة الأرضية من حيث الحجم، ووجود المسطحات المائية القديمة، فما زال العلماء إلى يومنا هذا يرسلون المركبات الفضائية غير المأهولة للبحث على مصادر للحياة على سطح المريخ، وذلك لإرسال بعض البشر والمتبرعين للعيش على سطحه وإنشاء حضارة جديدة عليه وتصوير سطحه الذي يتميّز باللون الأحمر والتضاريس الوعرة، والوديان العميقة، والجبال العملاقة، حيث يحتوي كوكب المريخ على تضاريس كبيرة جداً وغريبة بالمقارنة مع التضاريس الموجودة على سطح الأرض، فقد أطلقت وكالة ناسا مشروعاً يهدف إلى إرسال أولى الرحلات المؤهولة إلى كوكب المريخ أو ما يعرف بالكوكب الأحمر وذلك لدراسة تأثير مناخه على حياة الإنسان وكيفية التأقلم عليه واختيار الأماكن التي يستطيع البشر العيش عليها، وقاموا بوضع بعض الكائنات الحية التي تساعد على التحسين من مناخه خاصّة تحويل ثاني أكسيد الكربون الموجود في غلافه إلى أكسجين وأيضاً لدراسة تأثير السفر لفترة زمنية طويلة على صحّة الإنسان حيث تحتاج الرحلة إلى كوكب المريخ ما يقارب العشر سنوات.

 

الوسوم:, ,

There are no comments yet

Why not be the first

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *