16
ديسمبر

الحضارة الفرعونيّة

الحضارة الفرعونيّة هي حضارة قامت في دولة مصر القديمة، واستوطنت حول ضفاف نهر النيل في الشمال الشرقي من قارّة أفريقيا، وكانت بداية نشأة الحضارة في عام 3150 قبل الميلاد، وقد خلفت الحضارة الفرعونيّة الكثير من الآثار التي ما زالت قائمة حتّى يومنا هذا.

آثار فرعونيّة مصريّة
الآثار الفرعونيّة منتشرة في أجزاء كثيرة في الجمهوريّة المصريّة العربيّة، ومن هذه الآثار:

الأهرامات، بنيت ما بين عام 2630 إلى 1530 قبل الميلاد، وهي بنايات ملكيّة ضخمة جداً، وكان الهدف من بناء الأهرامات هو المحافظة على جثة فرعون المومياء، ومساعدته في الصعود إلى السماء في رحلته الأخرى.
معبد الأقصر، ويقع هذا المعبد في مدينة الأقصر الواقعة على الضفة الشرقيّة من نهر النيل، وبنيّ عام 1400 قبل الميلاد في عهد الأسرة الثامنة عشر والتاسعة عشر من عهد ملوك مصر الفرعونيّة، وسبب بنائه هو عبادة آمون رع، وزوجته موت، وابنهما خونسو.
معبد الكرنك، وهو عبارة عن عدة معابد، يقع في غرب طيبة، وقد شيد من الطوب اللبن، ويعدّ هذا المعبد من أكبر المعابد على وجه الأرض.
معبد الرأس السوداء، يقع في شرق الاسكندريّة، وهو معبد صغير الحجم، بنيّ في نصف القرن الثاني للميلاد، واكتشف عام 1936م.
معبد أبو سمبل، ويقع في محافظة أسوان في الجهة البريّة الغربيّة من نهر النيل، وقد شيد المعبد ما بين 1290 إلى 1224 قبل الميلاد، والمعبد قد نحن كاملاً في صخور الجبل.
هرم هوارة، يقع في الجنوب الشرقي لمحافظة الفيوم، في قرية هوارة، وشيد في عهد الملك الثالث أمنمحات.
تمثال الملكة نفرتيتي، وهذه الملكة هي زوجة الفرعون أخناتون، وتميزت نفرتيتي بأنّها أشهر نساء العالم وأجملهنّ، وتمثالها مصنوع من الحجر الجيري، وقد نحت على يد النحات تحتمس عام 1345 قبل الميلاد، وعثر عليه عام 1912م.
تل العمارنة، وتقع في محافظة المنيا الواقعة في وسط صعيد مصر في الجهة البرية الشرقية لنهر النيل، وتل العمارنة هي عاصمة شيّدها الملك أخناتون.
معبد حتحور، وقد بنيّ في عهد الملك سنوسرت الأول، وشيد لعبادة الآلهة حتحور التي هي سيدة الفيروز.
المسلة، وهي عبارة عن برج أو عمود نحيف ذو جوانب أربعة، وله رأس مدبّب في نهايته، واستخدم لأغراض الكتابة، ونقش الرسومات الدينيّة والملكيّة، ويوجد في دولة مصر ثمانية مسلّات فرعونيّة قديمة.
مدينة أون، مدينة عين الشمس، التي كان شعبها يعبدون إله الشمس، وأهمّ آثارها مسلّة الملك سنوسرت.

إن لم تكن قد دخلت مصر، فحتماٌ قد سمعت عنها، وإن لم تكن قد سمعت عنها، لعلك قد قرأت عنها ولو القليل، فدولة كمصر ليس لأي دولة عربية الشأن الذي تسطره في تاريخها وفي نفوس أبنائها، مصر بلد الأمن والأمان ذكرت سلفاٌ، بلد الطبيعة والجمال، بلد الآثار والحضارات، بلد الإنجازات التاريخية والعلمية فقد خرجت العديد من العلماء الذين أضافوا للعلم ونفعوا البشرية وكانوا من أبنائها، وفي حديثنا عن أنها بلد تحوي العديد من الحضارات والآثار فجدير بنا الوقوف وقفة طويلة لما لها من معالم باقية ومنها ما زالت قائمة حتى أيامنا هذه، فما هي تلك الحضارات التي تحويها هذه البلد العظيمة؟ وما هي تلك الآثار؟

الأهرامات
مصر بلد عظيم يعم بالآثار، ويتميز بالعديد العديد من الأهرامات التي قد بنيت على يد الأقوام الذين سكنوا مصر في العصور السابقة، ولا يتسع بنا المقام هنا في هذا المقال للحديث عنها جميعاٌ، وسنذكر أهمها وأشهرها بين الأمم والأكثر معرفة بين الدول المجاورة ومن أشهر هذه الأهرامات التالي:

أهرام الجيزة
وقد بنيت هذه الأهرام قبل 25 قرن ق.م، وتشمل أهرام خوفو وخفرع ومنقرع، وتقع هذه الأهرام على هضبة الجيزة في الموجود في المحافظة، وقد شيدت هذه الأبراح ونسبت إلى أسماء الملوك في ذاك الوقت، أما عن طريقة البناء فقد بدأت العملية بحفر صغيرة تحت الأرض سرعان ما تحولت إلى حجرات، ثم طورت هذه الحجرات وبنيت فوقها حجر أخرى وأتي بعدها المهندسون باللمسات التاريخية التي ترفع من قدر الآثار، وبالحديث عن الفكرة فقد ارتبطت فكرة الشكل الهرمي كما كانوا يعتقدون “نشأة الكون” فكانوا يظنون أنها تقرب روح الميت للوصول للسماء، كما وكانوا يعتمدون عليها كوسيلة للوصول إلى السماء.

الهرم الأكبر “هرم خوفو”
وقد شيد هذه الهرم خلال فترة كبيرة من الزمن تقترب من 30 عام بناءٌ كاملاٌ شاملاٌ أجزاؤه السفلية والممرات، وقد استخدم من قام ببناء هذا الهرم الكثير من الأنواع من الحجارة حيث أخذوا العديد من المناطق المجاورة واعتمدوا في هذا على نوع الأتربة المكونة للأحجار، وفي الداخل فقد استخدموا بعض أنواع الألواح الخشبية في الغرف الداخلية والتقسيمات حسب طريقة البناء التي كانوا يتخيرونها، وفي الواقع أن عظمة الهرم لا تكمن في طريقة أو فن البناء أو حرفة الأيدي العاملة التي قد سخروها في البناء، لأنك إن نظرت من ناحية التاريخ فتجد نفسك امام 6 ملايين ونصف من التاريخ، فالهرم الكبير حجارة يبلغ عمر أقلها هذا العمر الزمني الذي يسطره التاريخ في سطوره الأولى، ويستحق منا هذا كل الاحترام والتقدير ممزوجاٌ بالإعجاب الكبير بالحضارة التاريخية الرائعة. وظل هذا الهرم لغزاٌ حير جميع المؤرخين والعلماء والباحثين، وبالرغم من ادعاء البعض بأنه ليس إلا قبر للملك خوفو، وظل مستمراٌ حتى هذه الأيام، في الواقع بأن هذا الاعتقاد غير واقعي وليس عقلاني، فلو بحثنا في غرض البناء تجده كبيراٌ ومهماٌ، ومن اهم ما يدلل على هذا الحديث هو ما يذكره الباحثون المهتمون، فإذا ضربنا ارتفاع الهرم بالرقم مليار فسوف نحصل على مقدار المسافة بين الشمس والأرض، أما المدار الذي يمر به الهرم فيقسم الأرض إلى نصفين، فمثل هذه الحقائق تستحق منا الوقوف عندها، والأجدر أخذها بعين الاعتبار لما لهذه الأهرام من حضارات تاريخية.

 

 

الوسوم:, ,

There are no comments yet

Why not be the first

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *